
Hassan Khalil
7 يوليو 2022·
بين لبنان وبريطانيا, مصارحة في عيد الاضحى
استقالات بالعشرات في الحكومة البريطانية. اقرب المقربين لبوريس جونسون، رئيس الوزراء استقالوا، ويطالبون بطرده. ليس لان المقربين يطعنون بالظهر. بل لانهم لا يغطون من يعتبرونه كذب على الشعب.
في لبنان، اغلب الرؤوساء والوزراء والنواب والمدراء والمصرفيين ورجال المصالح والصحافيين والخبراء، منافقون فاسدون، وناهبون وسفاحون وجزارون وسارقون، وقابعون على قلوبكم.
لماذا؟
لان غالبية لا يستهان بها من الشعب ايضا كذلك. اعادوا انتخاب معظمهم.
ولا يتحركون بعد سرقة جنى عمرهم.
كما يدان السياسيين، كذلك يدان كل من يواليهم، او من يجلس متفرجا بمعرفة او بجهل.
من سيعترض، ويسال ماذا يمكن لشعب ان يفعل امام ميليشيات، نذكره ان من نزل الى الساحات بالملايين في ١٤ و٨ اذار، ومئات الالوف من اجل واتساب، لا يحق له ان يدعي ان لا حيلة له.
ما رايكم بالجلوس في الساحات، وامام بيوت المسؤولين والمصرفيين الضالعين، واضراب جماعي عن الطعام وقرع الطبول، حتى يقضي الله امرا كان مفعولا. هل هذا صعب؟ طبعا لا. لكن ما العمل مع شعب مسروق، يصبح شريك السارق من حيث يدري او لا يدري..
لقد عرفكم وخبركم قبلي المسيح ورسله، ومحمد وخلفائه، وعلي واهل بيته، والحلاج وابن حنبل وابن المقفع والبخاري وجبران خليل وانطون سعادة وفؤاد شهاب وريمون اده وموسى الصدر. لقد خذلتموهم جميعا، واساتم امانتهم وتجارتم برسالتهم ايها التجار.
بئسا لكم. انتم جميعا من اخسرتمونا وطننا، وافشلتم جهودنا لمنع انهيار المالية والمجتمع.
السياسييون بقمعهم، والشعب باستزلامه او سكوته.
هذا ما جنته ايديكم وجشعكم، وطمعكم وعنصريتكم وطائفيتكم.
#حسن_أحمد_خليل،
#تجمع_استعادة_الدولة
