
Hassan Khalil
11 يوليو 2022 ·
حكومات، وناس،وتاريخ..
كان الميقاتي ب٢٠١٤، وراح. واتى الحريري وطار، وحاولوا يردوه. واتى دياب.. وراح..
وحاولوا يجيبوا الحريري ورجع الميقاتي، وانتخب مجلس نواب وراح الميقاتي، ورجع الميقاتي…
وبعدين؟ شو بالله تغير للحل؟
بننتظر من بعد عون؟ ما كان قبله سليمان، وبعده..
وكان بري وبعده بري، وهو وجماعته مؤمنين انو بيضلو لأبد الابدين..
شو الحل؟
موسم صيف واعد بيساعد…الى هالحد الافلاس الفكري، او النفاق.
بيساعد بشو؟
بالتخدير تحضيرا لينبلع الخازوق الكبير، والهيئة انبلع ٣/٤..
هيي طيبة قلب او هبل؟ هيي تركيبة جينية لعينة؟
هيي ذاتها..
زياد قالها منذ ٤٠ سنة
لبنان بحاجة لشعب جديد.. الحالي ما بيتصلح.. الارخص ينجاب واحد جديد.
المشكلة ما عم يلتقى واحد من هالنوع..
والاكيد ان بالحياة اللي مرقت، غير التاريخ اللي انقرأ، ان اللبنانيين ما بعمرهم كانوا عندهم بلد بالمفهوم السياسي للكيان والسيادة، وقرن بعد قرن برهنوا انهم ما بيستاهلوا يكون عندهم بلد..
وقبل ما حدا يزعل ويستفز، ويطلع علينا بنظرية التطور الطبيعي للشعوب، او بضرورة الفيدرالية، فليرجع الى تاريخ ١٠٠ سنة للوراء. واذا ما اقتنع يرجع كمان ١٠٠ سنة، لحد ما يقتنع..
ويقارنه تطوره بالخليج.. يا عمي قارنوه بافريقيا.
قارنوه بسريلانكا
الف تحية للسريلانكية..
حسن أحمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
