
Hassan Khalil
27 يوليو 2022 ·
عيد الجيش.. وزعران “الدويلات ضمن الدولة”
احب ان اكون من اول من يعايدون الجيش في عيده.
وان اعلن ان غبار على حذاء كل جندي وضابط على جبهة، او في جرد، او على تحويطة وشارع يضبط أمن، هذا الغبار على الحذاء اشرف من زعران الدولة اللبنانية مجتمعين..
نعم لا تستغربون كلمة زعران الدولة. ما حدث البارحة من قلة اخلاق وفوقية وغش، دليل اخر، ليس بجديد، ان المجلس النيابي منذ ٩٣، فيه نماذج عن زعران الشوارع.
اصلا زعران المجلس ومنذ ٩٣، ومن كل الطوائف، لم ينجحوا في النيابة، الا لانهم كانوا زعران شوارع.
قاتلوا في احزاب، ونهبوا بيوتا في الحرب، ويقاتلون في احزاب وكتل، وينهبون دولة في المجلس.
في المقابل هناك نواب واشباه سياسيين يتحدثون عن دولة السلاح، ودولة ضمن الدولة.
هل اوقح من ذلك. اغلب هؤلاء الزعران ايضا لديهم مطلوبين للعدالة مختبئين بحمايتهم.
واغلبهم لديهم مسلحين كل واحد فيهم دولة.
القاب الرئاسة فيها “دولة”.
الوزراء والنواب والموظفين الفاسدين لديهم حصانة “دولة”.
كل قاضي وضابط وموظف ورئيس بلدية ونقيب مهنة ورئيس جامعة لبنانية او دينية لديه حماية “دولة”.
حتى كل ازعر من زعران “الدولة” دولة.
ويتحدثون عن استحالة انشاء دولة في ظل الدويلة..
هؤلاء الزعران هم من يحمي سارقي الاموال في البنوك والمركزي.
وهم من لا يقر ويطبق السرية المصرفية.
ولم يقروا الكابيتال كونترول. ومهما اقروا، أصلا يحكمون القضاء، وهم القضاء الفاسد. فيصبح حكم واحكام الشعب ” الذكي” ، الذي يعيد انتخابهم في يدهم.
في عيد الجيش، هل يعلم الشعب، الذي بعضه لا يعرف الا الاكل والشرب، والمقاهي، ان الجيش اخر ورقة تين. بعدها قد تنتهك اعراضكم ويدخلون بيوتكم… والجيش بالكاد يؤمن قوته اليومي، غير طلقة بندقيته.
الوفاء للجيش، واللعنة على دويلات الزعران الميليشياوية البلطحية.
ما حدث في المجلس النيابي من عربدة واهانات وغش، ليس المرة الاولى.
هذا هو مجلسكم منذ ٩٣. وهكذا سيبقى الى ان ينتهي حكم “الازعر”.
الفرق ان اليوم رفعت الصوت “زرزورة صرصورة” فعكرت مزاج الدبابير.
واعترضت قعقورة، وانتصرت لها يعقوبة، فازعجتا الانبياء..
يجب ان لا يزعجكم الواقي في الدرج. اشكروا الله. تصوروا لو كل مجامعة جنسية انجب نجسا من نسله..
هذا هو جيشنا، ننصره..
وهذا هو مجلسكم.. صورة منكم يا من تعيدون انتخابه..
وهذه دويلاتكم ايها الاشرار، التي تعربدون فيها…
وتشتكون من دولة ضمن الدولة.
اقلها اخرسوا..
حسن أحمد خليل ،تجمع استعادة الدولة
