
Hassan Khalil
29 ديسمبر 2022
اترك هذا الفيديو بعهدتكم.
بعده، كل كلام في يوميات المجتمع والسياسة اللبنانية التافهة, ضياع وقت وجهد. اللعبة اكبر منا جميعا، وما لبنان إلا تفصيل, وكل سياسييه أدوات، وشعبه حلقةضعيفة
بالأسماء والتواريخ توقعات ٢٠٢٣، وما بعدها، في لبنان والمنطقة، وعلاقتهم العضوية بالصراع الدولي.
سيكون مستغرب حماس اي مرشح للرئاسة، لو يعلم ما ينتظره.
سيبقى لبنان ينازع حتى يتم دمج ال٢مليون سوري.. وبعدها ينازع..
وبعدها؟؟؟
كعادة الشحادة، سينتظر اللبنانيون منقذ من الخرج، لن يأتي.
لم يعد ينفع الكلام..
كل عام وانتم بخير.
حسن أحمد خليل
