
Hassan Khalil
16 يناير · 2023
معلومات ومفاجاة اتحفظ عليها.
القضاء الأوروبي ات ليحقق بجرائم على اراضيه. أكثرها تحويلات تندرج تحت بند غسيل اموال ناتجة عن فساد.
العالم منشغل بعقارات هنا وهناك، وهي “بملايين اليورو” فقط.
وشركة Forey المملوكة من الأخوين سلامة هي ب ٣٣٨ مليون دولار فقط.
وايجار مترين في شقة خليلته ب٦٠٠الف يورو فقط.
هذه الجرائم “الاوروبية” تعتبر “Peanuts”، اي رمزية، عندما تعرفون الجرائم “اللبنانية” ،اي التي حصلت في لبنان.
تحدي:
سوء الامانة اضعاف اضعاف كل هذه المبالغ.
اخبرناكم منذ سنة ١٩٩٧ على برنامج مارسيل غانم نفسه “كلام الناس”، عن هذه الامور.
اليوم القصة نفسها. الارقام تضاعفت اضعافا.
وبقينا ننبهكم على برامج ماغي فرح ومي شدياق ووليد عبود وديما صادق وسمر ابو خليل وبسام ابو زيد ووو. وعلى قنوات الLBC، وال MTV, والجديد وحتى ال OTV, وغيرهم.
لم ادرك انني كنت ممن ساهم في رفع اسعارهم عند المنظومة وسلامة. ولذلك صدرت الاوامر بحجبي نهائيا. من يشكك، فليسال اي صحافي يعمل في احدى المحطات، اذا مسموح له حتى السلام.. وليس الاستضافة فقط.
رفع سعر الفولئد على الليرة، وابقاء سعر صرف ثابت مزيف، كان الالية لسرقة ٤٥مليار دولار. وهي الجريمة الكبرى.
المتحكم بكل العملية كان وما زال شخص واحد، هو امين صندوق “الاوادم”، اسمه رياض سلامة، يعاونه فريق تقني متمكن.
بتقديري انه اذا رياض سلامة، الممسك بسعر الصرف والفوائد، وقدرة التحويل لمن يريد، لم ينته ب٢ الى ٣ مليار دولار بالحد الأدنى يكون غبيا، وهو اكيد ليس كذلك.
والمبالغ بمليارات الدولارات.
تاسيس Forey لجني عمولات على عمليات اصدار اليوروبوند في السوق الاولية، ما هو الا طمع بالزيادة. او “لتظبيط” اخوه وخليلته..
هناك عمليات اخرى كانت تحصل بين المصرف المركزي والبنوك، نتخفظ عليها “لوقتها”.
هذه غير اموال كل فساد الدولة، وانفاقها والفيول والدعم والمولدات والدواء والطحين ووووو..
اجمالي مبالغ الجرائم لمصالح شخصية، تفوق ال٥٠ مليار دولار.
اما اجمالي مبالغ الفساد التي استفاد منها جزء كبير من الشعب اللبناني الغني والفقير، بما فيها اموال الدعم التافه الاصطناعي لشراء الناس، يفوق ال ١٥٠مليار دولار.
عودة الى الفوائد.
من اخذ اموال الفوائد، ومن من؟
غير سلامة اغلب السياسيين الذين يشكلون جبهة الدفاع عن سلامة. والمصارف وكبار اصحاب المصالح.
لذلك لن يكون هناك تدقيق جنائي بدون دم وفوضى وحتى اختلاق حرب اهلية
.
هل بدات تتضح لكم الصورة، لماذا عند كل حادثة صغيرة، مثل فضيحة وليام نون او سجل عقاري، او تسجيل السيارات، تشتعل البلاد الى حافة حرب ارضية.
هذه هي عدة العصابة لابقاء الخوف في المجتمع، وجعله مسيحي ومسلم، وترتفع غيرة الدين عند بطريرك ومطران ومفتي ممتاز وغير ممتاز…. ويا غيرة الدين.
ليس من مسلم ومسيحي في لبنان الا “انا وناقتي ورجل من البصرة”. ابحثوا عن هذه القصة، تعرفون القصد..
والات اعظم…
حسن أحمد خليل
