
Hassan Khalil
تم النشر بواسطة Hassan Ahmad Khalil · 16 يناير · 2023
اشارات ايجابية
كل فريق يريد قضاء لصالحه، وعلى قياسه.
وكذلك يريدون من الجيش والامن..
اما الاحزاب. لم يكن هناك احزاب فعليا، بل واجهات لزعامات هي رقم ١ في القيادة، وبعدها فراغ حتى رقم ١١.
اغلبيتها
ليس لديها فعليا رقم ٢ الى ١٠ .
ولا حزب لديه برنامج حكم للدولة تطبيقي.
اكثر القيادات شاخت وهرمت. والشباب منهم، بعضه يجبر على إستلام وراثة الزعامة غصبا.
الايجابية ان
“القلة بتجيب النقار” بدأت. والمغانم تنشف..
لذلك أغلب الأحزاب في كل الطوائف تضعف يوميا، وتبحث عن مخارج، وتتساءل عن الافق بعد رحيل زعيمها، وقد تتفكك، ولو انكر المحازبين.
بعض المحازبين في حزب ما، لم ينتظروا وفاة الرئيس المؤسس، وبات كل يغرد على ليلاه.
يبقى ان الوطن والكيان قد لا يصمدان في انتظار ان يقضي الله امرا كان مفعولا…
حسن أحمد خليل
