
28 فبراير · 2023
بين عباس ابرهيم ورياض سلامة.. وغادة عون
~لم يرغبون بالتمديد للأول. المطلوب شخصية أضعف.
يمدحوه ويمجدون انجازاته.. ويراقبون خروجه بابتسامات “موناليزا”.
~ما زالوا يعملون للتمديد للثاني، مع صعوبته.
ما في اليد حيلة.
اللعبة الدولية قررت غير ذلك.
لذلك، قريبا ستكون قلوبهم معه وسيوفهم عليه…وسيشحذون السكاكين..
لكنهم سيجدون له مخرجا..
راقبوا بدقة التحول في الاعلام.. نحو المصارف در..
~ اما الثالثة.. سيبكونها في حملها صليبها ويذهبون كأنهم لم يشهدوا..
وسيحاولون ان يقطعونها كما الحلاج وابن المقفع وابن حنبل…
ثم يمدحونها.. لنزاهتها..
ولا يبق الا وجه ربك ذو الجلال والاكرام..
٢٨شباط ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
