
2 مارس · 2023
اتريدون دليل؟
الطبقة الحاكمة، من حكومات ومجالس نيابية، وبالرغم من كل ما حصل ويحصل، لم تعلن حتى اليوم حالة طوارئ، بينما البلد في حالة انهيار شامل ماليا وانهيار لمؤسسات الدولة.
لم يعد من حل الا بالاعلان عن وتكليف فريق طوارئ تقني مستقل يضع خريطة طريق ضمن المعطيات والقدرات المتوفرة.
عندها فقط يمكن تقييم فعلي،لا نظري، لاصول المصارف والدولة..
وإلا سينهار الامن، ولن يبقى سوبرماركت او فرن او صيدلية…
وستصبحون ايها المذهبيون المنافقون جميعكم، من مذهب الرغيف والدواء…
٢٩شباط ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
تجمع استعادة الدولة
