
25 مارس · 2023
*من هم المقصودين في مصطلحات “المنظومة” و”المحاصصة”؟*
تفضلوا سموا.. ولينتشر هذا الاختبار.
شرف ان اكون من اطلق هذه المطلحات منذ حوالي عشرين سنة، في مقالاتي الصحافية الموثقة.
لكن لم يعد من ترف لأحد استعمال هذه الكلمات والمصطلحات، بلغة الضمير الغائب المنفصل، بمن فيهم رؤساء وزعماء ونواب ومسؤولين، كأنهم مواطنين عاديين، وكأنهم هم الضحايا.
*هذه رسالة وتحدي الى جميع اللبنانيين، مقيمين ومغتربين. من استراليا الى اميركا واوروبا والخليج. وفي لبنان من شماله الى جنوبه وجبله وبقاعه.*
*وإلى جميع المتواجدين على كل وسائل التواصل الإجتماعي*:
*تفضلوا. كفى التخفي بالإيهام والتلميح. كفى لمن يعتقد “كلن بس مش حزبه او زعيمه”. او “كلن يعني كلن”.*
*تفضلوا سموا من هي المنظومة.*
انشروها. وزعوها..
ما تزعلوا. قلة منكم ستفعل.
منكم مقيمين، كما مغتربين.
*من سيسمي، سيفعل ليس على اساس من ارتكب، بل على اساس الغريزة الإنتمائية.*
ومع ذلك ننتظر الإجابات… ممن سيجيب.
*ومن لن يجيب، فهو لا امل منه أصلا، لانه سيقضي عمره يتربص لغيره ان يبادر ثم ليستغل الواجهة.*
صحيح مشكلة لبنان في سياسييه، لكن الآفة الكبرى هي مع العامة.. وفي النخبة على السواء.
مزيج من التعالي، والإتكالية…
ننتظر الإجابات من الخمس قارات.
((نعيد خلال عطلة الاسبوع طرح الحل للأزمة، الذي هو نفس ما طرحناه منذ ٤ سنوات.
*تفاصيل حكومة استثنائية، يضاف إليها اليوم حل مجلس النواب، الذي لم يعد ذو جدوى، غير ان يكون شاهد زور على الإنهيار))*
٢٣ اذار ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
