Uncategorizedالرئيس نبيه بري

26 مارس · 2023 ماذا يقول سليمان فرنجية في نفسه؟ انا ابن بيت سياسي عريق. وحقي الطبيعي ان اطمح لرئاسة الجمهورية. انا حليف

26 مارس · 2023
ماذا يقول سليمان فرنجية في نفسه؟
انا ابن بيت سياسي عريق.
وحقي الطبيعي ان اطمح لرئاسة الجمهورية.
انا حليف لسوريا، ومؤيد منها طبيعيا. لكنني لست بعيد عن السعودية.
مؤخرا دعيت الى مؤتمر للسفارة حول الطائف.
دوليا، انا لست على رادارات الدول كما آخرين. لذلك ليست لي عداوات.
داخليا ليس سرا انني حليف للحزب. ومرشحه الاول. هادنت منذ زمن البطريركية، لانني ماروني، واحتاج ايضا للغطاء المسيحي.
منذ مدة لم انبس بكلمة واحدة ضد طرف مسيحي. المشكلة التي طرأت انني ايضا حليف لبري لأسبابه وأسباب.
والاستاذ في تقدمه في العمر، وانحسار الثروات، قلق منذ فترة حول تراجع دوره السياسي.
قام بدون تنسيق مع الحزب، ولا مع سوريا، المقطوعة معها العلاقة أصلا منذ بدء الحرب فيها، ولا حتى معي شخصيا، قام بإعلاني مرشحه.
كعادته في عدة مواقف، أحرج الحزب، الذي اضطر مسرعا، لمنع الإلتباس، الى إعلاني مرشحه ايضا.
زادت في الطين بلة.
تجمعت الاحزاب المسيحية علي.
وإذ، كي يكتمل كحل العيون بالعمى، قام بري بالظهور عنجهيا، وباسلوب القرن الماضي، مع مقلده الميقاتي، بالتمثيل في فيديو، يعلنان تاجيل التوقيت الصيفي. ظهرا وكانهما قياديين مسلميان، لا يكترثان لاية حساسية مسيحية.
هذه العنجهية التي تنبع من ضعف وقلق، وحدت الاحزاب المسيحية لاول مرة منذ اتفاق الطائف، ضد هذا الثنائي الشيعي السني، وليس الثنائي الشيعي فقط.
الحزب بلع لسانه محرجا..
لماذا يفعل بري هكذا؟
لماذا يقضي على حظوظي بعد ان عملت عليها خطوة خطوة.
لماذا تصرف من راسه واعلن ترشيحي؟
ولماذا تحدى المسيحيين مع حليفي وحليفه ميقاتي؟
من سيتبنى ترشيحي بعد كل هذا الضرر؟
حتى انه اوجد مخرجا للحرج السعودي معي، لو فكروا في إعادة النظر…
ما العمل؟ ما العمل؟
الله يسامحه..
٢٦ اذار ٢٠٢٣
#حسن_أحمد_خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى