
21 يونيو · 2023
يا سيد لو دريان (٢)
هل أتيت لتحل ازمة رئاسة الجمهورية؟
هل سمعت عن “الحب والود” بين هذا الزعيم وذاك، والذي لا علاقة له بخلاف على النظرة الى الدولة… بل خلاف شخصي وعناد وتكسير راس ونكد.. “وبدي فرجيك”… الى ان تطغى المصالح الشخصية….
~هل سمعت عن وزير صناعة اتفق مع رئيس حكومة، وطردا مدير عام وزارته..؟
~هل سمعت عن وزير صحة يريد فصل مدير عام وزارته؟
هل سمعت عن وزير اقتصاد ووزير سياحة يتبادلان الشتائم، وكان لطف من الله أنهما لم يحملا سلاح؟
~هل سمعت عن استبعاد رئيس الحكومة لوزراء لأنه لا” يستهضمهم؟
~هل سمعت عن احزاب مسيحية لا تتطايق مع بعضها، وشتمت وقالت عن بعضها ما لم يقله مالك في الخمر. لكنهم” تقاطعوا” على شخص” طموحه اعماه”، فقط” نكاية بمسيحي آخر”.
هل أكمل؟
~هل سمعت عن متغييرين لا تغييريين، وعلى تابعين لا مستقلين، وعن كفار دين طوائفيين..
~هل سمعت عن افراد منظومة يصيغون قانون انتخاب على قياسهم.
*هل سمعت عن الدولة الفاشلة التي صنعها من تجتمع بهم؟*
لو اكملت، اكتب كلاما اكثر مما ورد في المعاجم..
اتكل على الله، وعد من حيث اتيت..
لا رئيس، ولا حكومة، ولا اعادة بناء، إلا بعد اعتراف من منافقي السيادة بمتغيرات التوافق في المنطقة، وإعادة رسم قواعد الاشتباك وفض النزاعات..
عد الى بلادك..
بدات الصيفية.. اذهب الى عائلتك..
زعماء لبنان لا يعرفون الفرق بين الفصول الاربعة… منشغلين كل الوقت في التدمير الطوعي..
ما تغطيني يا صفية.. الدنيا شوب..
٢٢ حزيران ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
