
4 سبتمبر · 2023
من يؤيد الحوار..
ومن ضده؟
يؤيده كل مستفيد من الوضع القائم، ويخاف ان يقضي على مصالحه، انهيار الهيكل..
ومن ضد الحوار (بإستثناء الاحزاب العنصرية)، هو من يؤمن أن انهيار الهيكل، قد يكون الفرصة الوحيدة لتحرير الشعب المخطوف..
واذا انهار الهيكل ولم يتحرر، فهذا يعني ان الخاطف والمخطوف هم من صنعوا هذا الهيكل من رمل، وسينهار على الخاطف، وعلى المخطوف الذي ارتضى العبودية، ويرفض بإستمرار التحرر..
من يريد الحوار جديا، فليتمثل بجنوب افريقيا، وليتنحى، ويستسمح شعبه على كل جرائمه منذ 1975 حتى اليوم..
ومن سيقول هذا كلام شاعري غير منطقي، فهو إما مستفيد، او خانع مستسلم.
نعم. ليس منطقيا حوارا جديدا بين قوى الطغاة المستبدة..
متى تكتفون؟
متى تقتنعون انكم على حفاف قبوركم؟
ام بعضكم فعلا كالفرعون، لا يؤمن بالموت، وانه سوف يموت؟
هل يعرفون عدد الملايين التي باتت يدعون عليكم لله؟
كفى.. كفى..
