
4 نوفمبر · 2023
تعبنا حزن..
فينا نمزح شوية جديا..؟
او فينا نحكي كلمتين جد، بس عن مزح؟
هل في اغلظ واثقل من بعض اللبنانيين؟
بالماضي، بتقول له انسرقت، اتدمرت نهبت، اغتصبت وفقرت، ومتت. وزعيمك غني وعايش.
بجاوبك مش صحيح. او “انا معك، بس الحق على؟؟؟. هو سبب كل شيء.. وبينسى بعد ثانيتين انك ذكرت له فقره وغنى زعيمه..
هني نفسهم. بقلك ما بدنا حرب، والكل ايده على قلبه.
وشو خصو فلان او اي شخص، هو يقرر عنا؟
بتقول معك حق، وانشالله فلان ما يورطنا.. بينبسط من رايك.
تاني يوم” فلان” ما بيورطنا.. والكل بيتنفس الصعداء..
هني نفسهم بيسالوا او بيعلقوا وبيستهزئوا.
“نحن عارفين ما بيطلع من امرهم شيء.. بس تهويل وخطابات”
وبيحكيك عن “العجز وانو كله كذب”. “وشو بدك.. كلهم متفقين مع بعض.. وخونة..”
العمى..
اهضم شيء مجموعة “انصار العمق العربي” ، وضرورة عودة لبنان له..
البعض عندهم نظريةجديدة، انو تثبيت الحدود البحرية، وعدم دخول لبنان في حرب كبرى (تماما متل ما هني طالبوا وتمنوا وعاشوا ليلة قلق)، دليل على انو المحور الممانع متفق سرا مع العدو..
طيب خير انشالله اذا صحيح. لانو بهيك حالة بيصير امنيتهم تحققت، ورجع لبنان للحضن او العمق العربي.. او لا؟ وكيف؟
مش اغلبية العمق العربي متفق كمان مع العدو.
خلاص.. يعني الكل متفق مع الكل.. حدا بالعلن.. وحدا بالسر
. المهم متفقين..
مش هيك؟
بقلك لا. وما بيعرف ليش قال لا..
وبينسى تفاهم “العمق العربي” مع العدو.. (تماما متل ما نسي لما تجيب سيرة ثروة زعيمه)،
بس تفاهم “الممانع” مع العدو، خيانة..
اذا بنكمل نكتب ما بنوقف ضحك..
يا حرام. منهم ضايعين بين الفينيقية و”العمق العربي”. المشكلة انو ما عاد في قبض عملة من السمفونيتين..
والبعض ضايع بين الانتماء المذهبي، ومناظر الاطفال الممزقة..
والبعض تائه بين “لبنان اولا”.. بس المؤامرة كبيرة..
بس الحمدلله انو في لبنانيين كتار وعم يزيدوا، اللي بلشوا يقتنعوا انو لبنان وحمايته كلبنانيين، اهم من المذاهب والسياسيين ورجال الدين..
وانو بعد هالمحنة انشالله، لازم نحب بعض بصدق، وبدون تعصب ولا عنصرية ضد بعض.. ونبني دولة مدنية علمانية، وكل واحد ببيته حر بدينه..
ما بعرف ليش، مع كل الوضع المقلق، انا اليوم متفائل، وانو الفرج مش بعيد..
(بس هيدا ما بيعني انو حنخلص من بعض المهابيل عنا..)..
٤ تشرين الثاني ٢٠٢٣
حسن أحمد خليل
