
ابن عربي
عدت وقرات مرة اخرى كتابات لابن عربي، إخوان الصفاء.
عرفت اكثر مرة لماذا بسبب تعصب بعض اللبنانيين الطائفي، لن يستوي وطن اسمه لبنان.
ولماذا ايضا الكراهية متجذرة في اصقاع الارض، وفي اكثر مراكز القرار في العالم.
يقول بما معناه:
لا تتعلقوا بدينكم حصريا، إلى درجة ان تنبذوا الاديان الأخرى. هكذا تنتفي الاهداف السامية لكل الاديان..
الله، الرحمن الرحيم الغفور الودود، ليس حصريا لأحد، ولذلك جاء في القرآن انكم ستجدون الله اينما ولت وجوهكم..
عندما يمدح اتباع كل دين الله وكانه خاصتهم، يجعلونه مخلوقا من صناعتهم، وبالتالي، وبدون ان يشعروا هم يمدحون انفسهم.. وهذه قمة اللإيمان..
هذه العنصرية تجعل اتباع كل دين يلومون اتباع الأديان الاخرى، بينما الله لا يفرق بين اتباع واخرين..
الايمان لا يكتمل بتكفير الآخرين..
وهكذا تنتشر المنافسة والكراهية.
ويخرج علينا اتباع اسلام ومسيحيين ويهود، ومذاهب متفرعة منها، كل منها يعتقد انه الوكيل الحصري لله على الارض..
يا الله.. رجاء..
بتنا نطمح الى كوكب آخر.. فقدنا الامل من الكرة الارضية، التي جعلت منها سرّك، فيها الماء والهواء.. والحياة..
1٣ يناير ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
Translate post
11:29 AM · Jan 13, 2024
·
6,681
Views
