Uncategorized

٧ تموز ٢٠٢٤ سالني ابن البلد: مين شهادته اعلى؟ الابن او الاب؟

سالني ابن البلد: مين شهادته اعلى؟ الابن او الاب؟

الابن تخرج دكتوراة فيزياء نووية، بعد الماجستير بهندسة كهربائية.. ورجع عالبلد بعد ما تصفى دم ابوه يعلمه..
الاب مات ابنه الصغير، وفلذة كبده، اخوه للكبير اللي تخرج..
في العزاء، كان ناسي مآساته، وحايص ويفرك ايديه..
حيجي الزعيم عالعزاء او لا؟
وبلشت قراءة القرآن والسيرة، وصلوات على محمد.. وما طل الزعيم..
محله بالصف الاول محجوز، واهل الضيعة كلهم موجودين وناطرين.
ناسيين رهبة العزاء.. وناطرين. حيجي او ما حيجي؟
وفجاة علت الاصوات.. وصلوات على محمد.. اجى اجى..
لا مش هو..
اجى مندوبه الدائم للتعزية.. معالي الوزير المناضل..
وتوجه فورا للصف الامامي بعبسة.. الله اكبر.

“ال…..” بيبلغك تعازيه ومواساته، وبيقلك ابنك اللي مات، هو كمان ابنه..
(ابنه كيف هيك.؟ ما ابنه بصحة السلامة وعم يتغدى بسوليدير مع اصحابه؟)
ما علينا..
قعد الوزير السابق، صاحب انجازات واصلاحات بناء الدولة، وطبعا.. في خطاب جاهز من البارحة…
خطاب ربع ساعة، طلع فيها هو ومعلمه مظلومين، لكنهم مستمرين من اجل الطائفة ولبنان، وفاتحين ايديهم للتعاون مع الاخرين “الصادقين”..
وينتهي العزاء ويشد المندوب الوزير على يد الاب، نيابة عن ال… . (شد على ايده خاصة).

طيب. شو قولكم؟ مين شهادته اعلى؟ الابن او الاب؟
شهادة تعزية ال.. بمندوبه، وشد على اليد بقوة ورسالة خاصة للاب، او دكتوراة فيزياء نووية؟

القصة ما خلصت..
تذكر الاب انو كان ناوي يسال الزعيم ال.. لو حضر، عن وديعته، ويطلب منه توظيف ابنه الدكتور في الفيزياء النووية..
اتصل الاب بالوزير المندوب اللي بعده شو مشي من دقيقة..
معاليك. كنت ناوي اسال ال.. بس بركي بتوصل له؟
نعم؟
الاب: نسيت اسالك شو حتعملوا لي بخصوص وديعتي بالبنك؟ عم يذلونا وانتو ما بترضوا هيك؟
الوزير: طبعا لا. وبعدين ولو. ما ال.. دايما بيخطب ويصرح انو وديعتك بامان ومحفوظة وما حدا بيتجرأ يمس فيها.
وانا متلك كمان علقانة ودائعي.
الاب: (العمى. هو علقانة وديعتي متلي؟ سيارته ومشوار فيها مع المرافقين بحجم وديعتي كلها).
بس يا معاليك. ما سمعت وسيم منصوري عم يحكي انو اللي ما بيقدر يبرهن مصدر وديعته بدو يتنازل عنها..
الوزير: لا مش هيك قصده. وهو منا وفينا..
وبعدين اليوم هو جايي لعندي. بحكي معه. وانت ما تهمل هم. الموضوع عنا.. اطمئن..
الاب: طيب شغلة اخيرة لو سمحت. ابني الكبير تخرج دكتور بالفيزياء النووية، وبدنا تدبروه..
الوزير: تخرج بشوي؟
الاب: فيزياء نووية..
الوزير: فيزا لوين؟
آلو. آلو.. آلو..
الابن: شو يا بابا. شو قال الوزير المندوب؟
الاب: يا بابا راح الاتصال. ممكن اجى له تلفون مهم، له علاقة بقضايا كبيرة، وانشغل.. خلاص بعدين بنحكيه.. كمان لازم نتفهم. الجماعه عندهم مليون هم غيرنا..
الله يعينهم..

شو يا صفية.. عجبتك القصة.. هيدي واحدة من ملايين.. ما فيش فايدة..

٧ تموز ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى