Uncategorized

26 تموز 2024 صحيح.. لبنان مجتمعان..

صحيح.. لبنان مجتمعان..

صدفت ان وجدت البارحة في منتجع يضم عدة ملاهي ليلية..
فرحت وحزنت بما شاهدته..
اولا. شاهدت في بقعة لا تتعدى 150مترا اكثر من 3 آلاف شخص “مبسوطين”، ويحق لكل إنسان ان “ينبسط”. ولا يحق لأحد ان يناقشه في حياته الخاصة.

وشاهدت انه هناك مجتمع معه مال وفير في بلد مفلس.. وايضا “صحتين على قلبهم”.
لكنني ايضا شاهدت ان هؤلاء “المبسوطين” الميسورين هم ايضا منفصمين عن ان بلدهم في حالة حرب ودمار وشهداء..
لا احد يطالب وليس المطلوب ان تبقى الناس في حالة حزن مستديمة.. وسيخرج من يقول ان الحرب لم يكن قرارهم..
هذا ليس موضوعي هنا..

اكيد فرحت لفرح كثيرين الليلة الماضية. لكن ما احزنني، انني تيقنت صحة محاضرة قديمة لرجل مخابرات الماني، حول كيفية تدمير مجتمع، وان الوقت يستغرق بين 15 الى 20 سنة، وهو عمر جيل جديد، تجعله خلالها فاقد للامل والرؤية المستقبلية، وغارق في الملذات والاستهلاك. هكذا يتم بنجاح جعل هذا الجيل الجديد متقاعسا، بل ومستقيلا من اية مسؤوليات اجتماعية وطنية..
شاهدت هذا بين 93 و2002، وشاهدته البارحة.

*رايت جيلا فعلا يحب الحياة، لكنه اصبح محدود المعرفة والوعي والتكافل الاجتماعي.. ناهيك عن الوعي السياسي كي يضمن اقله ديمومة “البسط”..*
*اصلاح التدمير المجتمعي في لبنان سيكون اصعب بأضعاف من التعويض المادي والسياسي..*

Translate post
12:57 PM · Jul 26, 2024
·
3,971
Views

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى