Uncategorizedالاعلام والاعلاميينالليرة واللولار والدولارالمودعين والودائع

٣٠ آب ٢٠٢٤ الاستاذ نقولا نحاس..

الاستاذ نقولا نحاس..
سمعت انك العقل المدبر والمهندس للخطة المالية المقترحة.
لا ادري لماذا يبرز اسمك كلما نسمع عن اجراء او مخطط حكومي شيطاني ما..
نعلم انك اقرب الافواه المقربة لرئيس الحكومة.
ويقال انه بعدما الاصغاء لك، يتوجه لعين التينة للحصول على فيزا الموافقة..
لا اخفيك ان الحشرية تدفعني الى محاولة الدخول في نمط تفكيرك البسيكولوجي.
ماذا تريد؟ والى ماذا تطمح؟ ولماذا يود شخص مثلك ان تكون بصمته على مشروع تنفيذ الابادة المالية الجماعية على اهلك وناسك؟
هل ستاخذ تنويه محلي او دولي مثلا؟
محليا سيعتبرونك صاحب عقل شيطاني، ويدعون لله بالانتقام منك، حتى بعد مماتك..
دوليا، لا احد يكترث او سيسمع بك..
اذن من اجل ماذا؟ حتى ولو عسى كانت نواياك سليمة.. وهي لن تكون كذلك طالما خطتك لم تات على محاسبة، بل وعلى تبرئة المنظومة السياسية والمصرفية، والتي انت عضو اساسي فيها ومنها.. وتعفي المصارف والمركزي من المسؤولية الاولى عن نهب الودائع، وتلقيها على الدولة، التي بالارقام لم تقترض دينها الا بالليرة، وجزء صغير بالدولار، بينما اغلب الودائع ذهبت في اجندات لاصحاب مصالح كبرى من سياسيين ومقترضين ومضاربين فوائد وسعر صرف وتمويل تعويم مصارف مفلسة واقراض سياسيين وامنيين وقضاة ونافذين، ورشوة وصحافيين واعلام..

اعلم ستقول انني اعلم انه ما من طريقة لرد كل الودائع، وانه لا بد ان يقوم احد ما بتنظيف جبل الزبالة في المصارف والمركزي.
انت وبصراحة يا اخ نقولا، واعتذر بسبب معرفتنا الشخصية ببعض، انت لست من يجب ان يقوم بهكذا مهمة.. بل يجب ان يتولاها اشخاص لا مصالح شخصية لهم مع اهل السلطة..
اخيرا، انت حر ان تقبل ما تقوم به. لكن رجاء لا تزجوا باسماء اشخاص اصحاب سيرة ذاتية نظيفة، قد تكون ظروفهم اضطرتهم للعمل معكم، مثل سمير الضاهر..
انها لمفارقة منذ ايام توفي جورج قرم وتبعه سليم الحص، واكيد قدمت وفريقك التعازي..
اسال نفسك عن الفرق بين سجلاتهما وسجلاتكم..
نصيحة واعلم مسبقا رفضك. اسحب نفسك واعلنها اعلاميا..
اللهم اني بلغت فاشهد..

(غدا: رسالة صريحة بالمباشر الى اصحاب كبار المصارف)

٣٠ آب ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

Translate post
9:09 PM · Aug 30, 2024
·
11.7K
Views

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى