Uncategorized

1 أيلول ٢٠٢٤ بمناسبة إعادة الدعوة للحوار لانتخاب رئيس للجمهورية.

بمناسبة إعادة الدعوة للحوار لانتخاب رئيس للجمهورية.
مش بالصدفة بيتسابقوا يسموه صمام الامان، وراس الحكمة، ورمز الاعتدال.. وما حدا بيقاطعه لحد العداوة؟

اكنت حليف هذا الرجل ام خصمه في السياسة .. لازم الاعتراف له انه نابغة السياسة
صار متوفي 6 او 7 شخصيات، كانوا حلفاؤه، لانو جعل كل واحد منهم خلال حياته، يصدق انو مرشحه السري للرئاسة.. يكفي يناديه مزحا ولو مرة “فخامة الرئيس”. صار خاتم باصبعه.. هذا ذكاء..
واليوم في 10 ل12 بنفس الوعد يا كمون..
وبيعرف نوايا وسرائر كل اللي مش موارنة، وبيعرف نقطة ضعف كل واحد منهم..

لازم الاعتراف بعد سماع خطابات اغلب السياسيين، انو ما بفيد معهم إلا هو…
اذا هدأوا هدأ، وحضنهم..
واذا فجروا، بيعرف الادوية المهدئة المناسبة لكل منهم، واعاده عاجلا ام آجلا.. وصبره لا حدود له، بينما صبرهم توقيته على بعبدا.
وبعدها المحاصصة..

1 أيلول ٢٠٢٤
#حسن_أحمد_خليل

Translate post

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى