
رجاء.. رجاء..
في كل الازمنة عبر التاريخ ستلاقي من يفتح حضنه لك.
وهناك من سيتنكر لك.
المسيح صُلب بخيانة القريب، وكذلك القديسين، وبكي عليهم المؤمنون.
ومحمد هاجر في عتمة الليل هربا من تآمر قومه. وحضنه اهل المدينة. والخلفاء واهل البيت قُتلوا، وبقيت سيرتهم خالدة.
لذلك هذا ليس وقت العتاب، ولا التنديد بالعنصريين.
وليس وقت التحدي والتهديد.. ولا كلام عالي السقف.
اليوم هو وقت الصبر.
من يرميك بشتيمة او شماتة، ابتسم له..
انه وقت الامتنان ممن يجعلك تشعر ان ألمك ألمه، ومن جعل ظهره يواسي ظهرك..
هذا زمن الإنسان اخو الإنسان..
اما القلب القاسي فادعو له بالهداية وتجاهله..
انت تكبر وهو لن يصغر.. لانه اصلا صغير..
٩ ت١ ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
