
نعم.. ما تستغربوا..
هل استمعتوا الى المقابلة القديمة للوزير هكتور حجار..
ام طرشتوا لا بعمره حدا سمع ولا بدو يسمع؟
بعد كم يوم ممكن يبلش الترويج لايواء النازحين السوريين في المدارس، وممكن ساعتها تفتح الجوامع المغلقة ايضا لنصرة “المسلمين”، واعطاء النازحين اللبنانيين مخيمات الخيم المنصوبة تمهيدا لضربها، وبعدها تهجير اللبنانيين الى سوريا والعراق..
هل هذا سيناريو محتمل؟
الايام الجاية بتبين الحقيقة..
لكن المجتمع الدولي اللي واقف يتفرج على المجازر الجماعية وتدمير المنتلكات، واكثر ردة فعله “إبداء القلق”، ممكن هيدا المجتمع يرتكب اي شيء..
السنا في نظره الشعوب المستضعفة والحلقة الضعيفة..
