Uncategorizedالاعلام والاعلاميين

١ ت٢ ٢٠٢٤ *هل الخوف من حرب اهلية واقعي؟*

*هل الخوف من حرب اهلية واقعي؟*

القلة بتجيب النقار، صحيح..
وازمة النازحين وضيق مساحة الجغرافيا، ايضا ببيضيق الخلق، وتسبب خلافات وخناقات..
لذلك، ومع وجود السلاح الفردي مع اغلب الناس، من كل الطوائفيين او المناطقيين المتخلفين، امكانية وقوع حوادث واشتباكات امنية كثيرة، واردة بنسبة مرتفعة..

*لكن انتبهوا..*

لا تحصل الحرب الاهلية نتيجة حتى المئات من اشتباكات هنا او هناك، ولا قتيل او جريج، من هنا او هناك..
*الحرب الأهلية لا تحصل بأسلحة فردية، بل تحصل بقرار خارجي يؤمن للفئات المتقاتلة دخول سلاح محاور متوسط وثقيل. ادوات حرب اهلية محتملة، هي عدد قليل من زعامات معينة، لديها مسلحين بالرواتب، او بالغرائز الحيوانية، يتم تحريكهم بناء على اشارات معينة..*
لذلك، لا تجزعوا عند سماع اول حادث بين مواطنين نتيجة سوء تفاهم في مكان ما..
*لكن راقبوا تصريحات وتحركات تلك الزعامات وازلامهم الاعلاميين.. هناك تآخذون الإشارات عن نوايا حرب اهلية ام لا.. والتي تأكدوا ان وقعت يكون وراءها افرادا معدودين.*
وللصدفة، بعض هذه الزعامات والاحزاب كانت نفسها سنة 76. هل من يتذكر؟
الامل لغاية الان هو ان *اغلب الفئات اللبنانية التي اختبرت بشاعة الحرب الاهلية غير مستعدة ان تعيد التجربة..*
لكن هناك من لا يرتوي مهما شرب من دماء ليروي عطشه..
*ووجود مليونين لاجئ سوري على الاعاشة، يسهل تحقيق النوايا الخبيثة..*
*هل ممكن ما زال هناك، ولو فريق لبناني واحد لم يتعلم من مآسي الماضي، انها الغريزة الحيوانية. حب الدم والطريدة؟*
*ام من تبقى من عقلاء، رجاء.. فلا تنجروا..*

١ ت٢ ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى