
لم اكن اتوقع..
لم اتوقع يوما في عمري ان اتساءل ان كانت مناصرة الحق محقة..
وان من يناصرون الحق على حق..
اليست مداهنة القوة احق..
واليس الحق احق ان يكون اقرب الى الحقيقة.. لا الى الحق..
الدنيا هي المدرسة الحق..
والدنيا والزمن برهنا ان الحق هو في الحقيقة..
والحقيقة هي في القوة والنفوذ والمال..
وهؤلاء من يحددون الحق.. والحقيقة..
هل من يعرف شخصية تاريخية واحدة ناصرت الحق وغادرت الدنيا غير مقهورة
