Uncategorized

١٦ نوفمبر ٢٠٢٤ ليس خلاف اوثان.. وليس خلاف اديان..

ليس خلاف اوثان..
وليس خلاف اديان..

هذه الحرب البشعة والمعاناة فيها، هي كما حروب على مدى قرون..

منذ سر وجود الكائن البشري الملقب بالانسان على هذا الكوكب..
لا خلاف وثنيين وموحدين..
ولا دنيويين مع سماويين..
ولا يهود مع مسيحيين ومع مسلمين.. ولا مسيحيين مع مسلمين..
ولا شيعة مع سنة..
ولا كنائس شرقية مع غربية او انجيلية..
كلها ذرائع وقصص أساطير
ما الاديان الا غطاء لشرور النفس البشرية..

منذ اسطورة قتل قابيل، لهابيل، وقصص الالهة الوثنيين، وبعدهم الانبياء والقديسين، وما تعرضوا له من قتل وصلب وظلم..
وما تعرض له المفكرين والفلاسفة والعلماء..
ما كانت الانسانية يوما، ولا والعدالة والقيم الاهداف الحقيقية..
بل كانت المؤامرات والمكائد.. ومنها المعاناة والمجازر والظلم..
لماذا؟

*انها السلطة والنفوذ والمال والهيمنة والمنافسة والانانية..*
*انها النفس البشرية..*
*هي اكبر خطر يهدد البشرية وكوكب الارض، الذي لم يكتشف علم الفلك حتى اليوم، من هو اجمل منه بين كواكب الكون..*

*هل من ظالم ومدمر اكثر من الإنسان..*
اساء لكوكب الأرض وكل مقدراته..
وها هو اليوم بعقله البشري، يخترع الذكاء الاصطناعي الذي قد يدمر نفس العقل المخترع له..
*ذروة الذكاء تتجلى في ذروة الغباء.. وقمة الغباء تتجلى في الأنا النرجسية.*

١٦ نوفمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى