
بين حرب اليوم وحرب ما بعد الحرب..
حرب اليوم هي على الجبهة، بين الخارج والداخل.. بين مهاجم ومدافع.. بين غريب وابن بلد..
حرب ما بعد الحرب، قد تكون في مراكز ايواء بين نازحين ونازحين..
او بين نازحين ومستضيفين…
بين عنصريين وعنصريين..
وانسانيين وعنصريين..
بين كارهين وكارهين..
او بين محبين وكارهين..
كيف لنا ان نمنع ذلك؟
فقط بالرجوع الى مرارات تجارب الماضي..
وبانه لا مجال لابن بلد ان يربح على ابن بلد.
كلنا اولاد بلد واحد ومصير واحد وذكريات واحدة وعاصمة واحدة..
لماذا لا يود البعض التخلي عن حقده وعنصريته؟
اعرف الردود على هذه التغريدة مسبقا:
البعض سيرد ويصنفني، وكانني طرف، لا داعي محبة..
والبعض سيذكر كيف كان هذا الطرف مستبدا، ويرد عليه آخر انه كان متعاليا عنصريا..
والله كفى كفى كفى..
كفى مآسي كراهية.
اموالكم سرقت ولم تجمعكم السرقة..
ماضيا دولتكم تدمرت ومناطقكم تقسمت، ولم تعلمكم التجربة..
مغسولة ادمغتكم من زعماء ورجال دين. او طاغي عليها الجهل او الغباء، او مزيج..
اليوم بوجود النازحين من دول اخرى والنزوح اللبناني، الارض والوطن بخطر..
يا جماعة الله: شو بوحدكم..
يا ريت مرة بس، تحبوا بنصف قدر الكراهية.. بتنحل..
١٩ نوفمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
