
قصة منافقين وبسيطين..
في مجموعة عربدت وسرقت ونهبت ودمرت، وحطت الحق كله على شماعة السلاح.. وسوريا.. وعم يبراوا حالهم..
طيب الاثنين خلصوا..
وفي بسطاء كمان صدقوا..
طيب اليوم تفضوا اخبرونا كيف ستردالودائع؟
هل سنعرف من سرق وعربد؟
هل هالمنافقين مؤهلين للإصلاح والاعمار بعد ان هدموا؟
في بسطاء حيصدقوهم..
لنشوف مين حيكون رئيس الجمهورية والحكومة.
اما بتكون فرصة تاريخية للحد من الخسائر والبناء من جديد..
واما تيتي تيتي متل ما رحتي متل ما جيتي..
لكن انا متفائل انه اقتربت ايام الخلاص
١٩ ديسمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل
