Uncategorizedالرئيس نبيه بريالليرة واللولار والدولارالمودعين والودائع

٢٨ ديسمبر ٢٠٢٤ *فوائد فوائد..* *اذا منصوري "نابغة" لهالدرجة لانو حافظ على سعر الصرف من اول سنة، هل هذا يعني ان سلامة ك

*فوائد فوائد..*

*اذا منصوري “نابغة” لهالدرجة لانو حافظ على سعر الصرف من اول سنة، هل هذا يعني ان سلامة كان “غبي”، ومنصوري “اذكى” منه؟*
اوعى حدا يصدق..
*بعهد سلامة ال30 سنة، تمت وجبة الهبرة الكبيرة.. برعاية الحكومة وتشريع، وعدم محاسبة المجلس النيابي والقضاء.. منصوري مكلف من استلامه تغطية الوليمة ومين كان مدعو..*

سمعوا هالقصة..

انتاج مدمر، واقتصاد متدهور، وكارثي لو ما سياحة الصيف وهلق الاعياد..
وحروب عنا وحوالينا..
ودولة ومصارف محت الماضي وزورت الافلاس..
ومودعين وشعب بكامله، نعم بكامله تأقلم، وما طالع صوت حدا..
لكن الاهم..
تيتي تيتي..
متل ما رحتي متل ما جيتي..
*البنك المركزي وتحت اعين حكومة ومجلس نيابي ولجنة رقابة، ما حدا بيشرح شو سر بعض البنوك عم تعرض 45٪ فوائد على الليرة، بالوقت اللي الاقتصاد شبه مدولر بالكامل. التداول بالليرة اكثره بسبب “ذكاء” الدولة اللي بتستوفي الجمارك والرسوم بالليرة.*

*المركزي بيبيعهم الليرات الوهمية للتجار. بيدفعوها التجار للدولة اللي بتحطهم بالمركزي مجددا. يعني المركزي باع وهم وهوا ورجع عنده وهم وهوا بريحة. لكن يعني المركزي عمل مصاري ببلاش من وهم وهوا، وظهر كأنه “نابغة”..*
*بس ما خلصت. بيرجع وضمن هالسياسة “الذكية”، بيؤمن المركزي رواتب الموظفين بالدولة الشهرية بالدولار.. بدولة بتستوفي جماركها ورسومها بالليرة. نبوغة.. ابداع… دولة، عكس كل الدول مصرة على دخلها بالليرةوحولت مصروفها بالدولار.*
هذا الشبل من ذاك الاسد..

*وين الليرات؟ ولمين ال45٪؟ ولشو في سوق داخلية بين البنوك بالليرة بفوائد عالية، باقتصاد مدولر؟*
*يا جماعة. شو صار بالودائع المشروعة والغير المشروعة، والمؤهلة والغير مؤهلة، وبلومبرغ اللي التلفويونات كل شيء بسعره روجوا لها..؟ وين هيكلة المصارف لهياكل عظمية؟*
هذا الشبل من ذاك الاسد..
المهم مين جايي رئيس جمهورية،، وكمان مين رئيس حكومة..؟
*بس الاهم الاهم بعدها، ومنها بتعرفوا تركيبة المستقبل، راقبوا مين جايي وزير مالية.. هونيك البير وغطاه..*
خلي عندك صبر يا صفية.. ما تكون بصلتك محروقة..
الشباب متل العادة بدهم مصلحتك.. ضحوا بشبابهم كرمالك..
فوتي نامي.. ولا كلمة..

٢٨ ديسمبر ٢٠٢٤
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى