Uncategorized

٢١ شباط ٢٠٢٥ غدا في يوم التشييع.. يموت الصادقون.. ويبقى الانتهازيون..

غدا في يوم التشييع..

يموت الصادقون.. ويبقى الانتهازيون..
يعرفون حجم الحشد المتوقع، فيتلبسون الظرف وكانهم القادة والقيادة..
استغلو الشهيد في حياته، وسيزايدون عليه يوم دفنه..
سيتحدثون عن اخوة ما كانت.. وعن وحدة مسار ومصير ما كانت..
كان يعرفهم في حياته.. ويعرفهم في عليائه..
سيخرج بعضهم بخطابات وكأنهم ابطال التحرير والاستشهادك.. وابطال التحرير الفعليين استشهدوا..
سيخرج البعض وكأنهم اهالي الشهداء.. واهالي الشهداء الفعليين ما زالوا يبحثون عن بقايا جثث اولادهم..
سيخرج البعض بأنهم يضحون من اجل الارض والوطن والدولة والناس.. بينما اراضي المشاعات سرقت وكتبت باسماء الاقارب، .. والوطن منكوب والدولة تدمرت، والناس نُهبت.. وما شبعوا ولن يشبعوا..

لن يتوقف البعض عن الجشع والمتاجرة.. حتى بجثث وعظام من كانوا يعيشون تحت الارض، ويبحث عنهم اهاليهم تحت الأرض لدفنهم.. تحت الارض..
كم هي شريرة هذه النفس البشرية..
كل منها شيطان وابليس….
يبقى السر الالهي: لماذا جعل الله الشر اقوى من الخير. فيفنوا الاخيار ويبقوا الاشرار ؟لماذا؟
وسؤال اخر: لماذا اضاف العقل الى العظام واللحم، ليدرك قدرة الشر.. الم يكن الافضل ان نكون فقط عظاما ولحما.. يا ليتنا لم نرى ولم نشهد ما شهدناه..
طوبى للبهائم..

٢١ شباط ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى