Uncategorized

٢٤ شباط ٢٠٢٥ هل من عقلاء لمؤتمر تاسيسي للبنان المدني العلماني

*هل من عقلاء لمؤتمر تاسيسي للبنان المدني العلماني؟*

بعد الحرب الاهلية كان مؤتمر الطائف التخديري الطوائفي.
*بعد الحرب الاخيرة، لا بد من مؤتمر تأسيسي للبنان المدني العلماني..*

يوم التشييع كان رسالة..
وكذلك قبله كان رسالة مهرجان الذكرى ال20 لاغتيال الرئيس الحريري..
ومهرجان للقوات او امل او الاشتراكي رسائل..
وبعدين؟
اما شبعتم خراب ودمار وتخلف بعباءات الطوائف العنصرية المتخلفة؟
الم تكتفوا؟متى تعتبروا ومتى تستدركوا؟ ومتى ومتى ومتى؟

*انهى مؤتمرالطائف الحرب الاهلية، وانقذ لبنان. اليوم لبنان وشعبه في ظروف اصعب واخطر باضعاف من ظروف سبعينات القرن الماضي. هناك من اقصى اليمين المسيحي المتطرف الى اقصى الفوبيا الشيعية الوجودية مرورا بتعقيدات المجتمع السني، وارتباطه بالعمق العربي، وخاصة بعد سقوط النظام والتغييرات في سوريا.. ناهيك عن اقلية الدروز والطوائف الاخرى المتعددة.. هل من عقلاء يستدركون خطورة الوضع لمنع حرب اهلية جديدة، ضحاياها قد تفوق باضعاف حرب ال76، ويدعون إلى مؤتمر وطني يجمع بين اللبنانيين، ويقتنعوا فيه انهم يشبهون بعضهم، وان الكراهية قاتلة، تقتل اولا من يحملها.*
مؤتمر يتخلى فيه هذا عن عنصريته، ويستدرك ذاك ان الاوضاع تغيرت ولا بد من ان يكون الجميع في مجتمع واحد وحضانة دولة واحدة، تكون هي المسؤولة عن إدارة الشأنين الداخلي والخارجي..
*التجارب في تاريخ لبنان واللبنانيين مخيفة. لا يجلس اللبنانييون سويا الا بعد دماء وتدخلات خارجية..*
وللصدفة، كل زعيم يصبح اكبر من حجم معين، او يخرج بخطاب وطني عابر، يتعرض للإغتيال..

هذا يتهم ذاك بالعصبية الدينية والايدولوجية، وانه غريب لا يشبهه..
وذاك يرد ويتهم هذا بالعنصرية والفوقية التاريخية منذ ولادة الكيان..
وبينهما من يستحضر الخلفاء والصحابة والعروبة.
او من يجمع المشايخ العقلاء في الجبل.
كلهم غب الطلب وحسب الحاجة..
طوائف وطوائف وجهل وتخلف مهما تعددت الشهادات والمناصب..
*هل من عقلاء هذه المرة لاستدراك الامر، ومنع سيل الدماء، والجلوس سويا؟*
*برهنت تجارب الماضي على الفشل، وان الحلول مؤقتة، تعود بعدها الغرائز..*
*هل من عقلاء للاتفاق على الحد الادنى لتاسيس دولة مدنية علمانية، تقر قانونيا ودستوريا حصر الطوائف والاديان في المنازل ودور العبادة؟وتلغي كل انواع ووجوه الطائفية السياسية على كل المستويات في النصوص غصبا.*

٢٤ شباط ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى