Uncategorized

٢ نيسان ٢٠٢٥ *الفكر الشيعي السياسي بين الاخيار والاشرار..* وكأن اليوم هو الامس منذ 1400 سنة..

*الفكر الشيعي السياسي بين الاخيار والاشرار..*
وكأن اليوم هو الامس منذ 1400 سنة..

*هل الشيعة في خطر وجودي وهل ذلك من عدم او تجني..*

في الفكر الايجابي:
هل قرا يوما: ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..
هل يكفي ان تعتقد انك على حق؟
لم يعد المطلوب فحسب مراجعة وتقييم المرحلة الحالية، والنكبة التي حلت، من طهران الى الضاحية، مرورا ببغداد، بل يجب دراسة وتقييم كل التجارب التي مرت منذ زمن الامام علي وفترة حكمه، وتجربة اهل بيته وبيت الرسول حتى اليوم..
اي نهج هو الاصح: تجربة الرسول مع اعيان قريش وابو سفيان، ثم مهادنة وتسويات الامام مع الخلفاء، ام تجربة اهل بيته مع الامويين، وخاصة مع الامام الحسن، ثم مع الامام الحسين في كربلاء؟
*هل يمكن فعلا الدمج بين إدارة الشان العام، واسس الورع والتقى؟*
*اطلق الامام علي جملته الشهيرة : لولا التقى لكنت ادهى العرب.*
ما كلفة هذه العبارة حتى اليوم؟
*هل نصرة الحق والانتصار للمظلوم، ولو على درب موحشة، واقعية في غياب موازين القوى؟*
*والاهم. هل ممكن الاعتبار من ان اي ظرف يؤدي الى انجاز ما، يذهب هدرا، وينقلب سلبا على صاحبه، ما لم يتم ترجمة هذا الانجاز بالسياسة.. ولذلك هدرت الانجازات.. ونجح الانتهازيون..*
*وان اساس السياسة هي الاستفادة من واقع ما وقطف ظروفه، او الاعتراف بان الحقيقة هي الواقع، بينما الحق هو هدف..*
*الم يحن الوقت للاقتناع ان الاقلية مهما تعففت، لن تنجح في عكس الواقع المجتمعي الأكثري.. وانها لن تنجح في نشر الوعي في وسط ظلام اغلبي.. حتى لو نجحت وانجزت، لن تعترف لها الاكثرية، بل ستحاول ابادتها.. ويسرق الانجاز، وتدفع الاقلية الثمن..* هكذا كان الحال تاريخيا وهكذا هو اليوم.. *المجتمع الاكثري الذي يحكمه ويستغله النخبوي، سيضعف القوي ويفقر الميسور، ويقزم الكبير ويكبر الاقزام..*
*ذكثير من الفئات مرت بتجارب مماثلة خلال العصور والازمان. *لكن العقل الشيعي السياسي المتحجر الماسور بالعقيدة، اصر ويصر، من خلال الدمج بين العقيدة والسلطة، ان لا يتغير..*
حديث طويل..
رحم الله امثال الدكتور علي شريعتي والشيخ محمد مهدي شمس الدين والسيد محمد حسين فضل الله، الذين كان لهم فكر متقدم في هذه الامور، منهم من قتل ومنه مات قهرا.

في الفكر السلبي:
*ايضا من طهران الى بيروت مرورا ببغداد، هناك من يتلبسون الفكر الشيعي والانتماء، ويلبسون العمائم والبدلات، ويزايدون في التعصب واللطم، فقط لجني الغنائم من السلطة والاموال.. هؤلاء شر البلية اينما وجدوا، ولا علاقة لهم باي دين واي فكر، وموجودون في كل الطوائف وفي كل الازمان. هؤلاء اكثر خطرا على اي فكر تنويري مهما كان مذهبه..*

٢ نيسان ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى