Uncategorized

١٩ نيسان ٢٠٢٥ الجمعة الحزينة.. والفصح.. والصفح.. المسيح قام.. حقا قام.. قام من بين الأموات.. وبعض اللبنانيين اموات وه

الجمعة الحزينة.. والفصح..
والصفح..

المسيح قام.. حقا قام.. قام من بين الأموات.. وبعض اللبنانيين اموات وهم احياء… وبعضهم أحياء شهداء.. بعضهم في عبور وبعضهم في القبور..
انا المسيح بن مريم.. انا الشهيد المصلوب المظلوم..
انا من حمل صليب الالام لاطهر البشرية.. والبشر غارقين في الذنوب..
انا من ولد في المهد طفلا وامامي يقتلون الاطفال في المهد..

انا مسلم.. فانا مسيحي ايضا..
انا مسلم ومسيحي.. فانا انساني ايضا..
لانني كذلك. لست بحاجة لشهادة لا من مفتي ولا من بطريرك…
اغمض عيني واتواصل مع خالقي الجبار.. مباشرة دون وسيط يوعظني، ولا زعيم يتاجر بي.. وهم من اتباع الشياطين..
يا سيدي وحبيبي يسوع..
اتباعك في لبنان ليسوا كلهم بخير.. بعضهم يتألمون بصمت، وبعض اخر يتاجرون باسمك زورا.. ويبطشون، وهم لا يعرفونك.. لا يعرفون سوى السلطة.. والمال الذي حذرت منه. حتى انهم يكرهون مسيحيين أخرين.. اربعة او خمسة احزاب مسيحية لا يتطايقون.. وكذلك مسلمين ايضا.. حلفائهم عبدة الشياطين مثلهم، من جميع الاديان والكفار..
والمسلمين كذلك ليسوا بخير..
في لبنان الكل يستذكر الله الرب.. والله غائب.. والرب الربا هو الطاغي..
الكل يحاضر بالعفة، وسط العهر والغرور والفجور..
انا يا يسوع استذكر دوما من احبك وقال:
“والله ما عبدتك طمعا في جنتك ولا خوفا من نارك.. انما وجدتك اهلا للعبادة.. فعبدتك..”
كل عام وكل اخوتي في الانسانية مسيحيون ومسلمون بخير، راجيا ان يتمثلوا بالسيد المسيح، روح الله، رمز الإنسانية والأخلاق والتواضع والتضحية والتعايش..
هو من رفض الخضوع، ونبذ الذل، وقاوم.. فحمل صليبه والامه، وسار على درب الجلجلة.. هو من زهد في الدنيا.. فاتخذ الغاب منزلا دون القصور.. وتتبع السواقي وتسلق الصخور، وفرش العشب ليلا وتلحف الفضا.. وتحمم بعطر الخالق وتنشف بنور الشمس والقمر…
يا يسوع. غدا تقوم وحقا تقوم.. هل تشفع لنا وللبناننا، فتخلصنا من لصوص الهيكل في مبنى يشبه الهيكل..
لبنان مات في اول يوم بعد ولادته، ولم يقوم بعدها.. انت احييت الموتى.. هلا تحييه.. هلا تعاونت مع محمد، اخر المرسلين، وباقي الأنبياء لقيامته.. ليتخلص من الاف يوضاس..
كل عام وانتم بخير..

١٩ نيسان ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى