
ايها الحقير الذي يرمي زبالته في الشارع وعلى الرصيف.. وفي البحر..
ايها السياسي المجرم الذي انشغل بطمعه ولم ببني تكرير مجارير..
سالت قبطان في تركيا ان كان يرمي زبالته في البحر. رد سريعا انه لو فعل هو وغيره ذلك، لما كنت انا سائحا في بلده، ويخسر مصدر رزقه..
هذا هو الفرق بين التربية المدنية للمواطن التركي وتلك للبناني، وبين العقل السياسي هنا وهناك..
تكره تركيا أو تحبها هذا الفرق بين دولة ناجحة ودولة فاشلة..
البارحة زرت الشوف من ملتقى النهرين حتى المديرج. منطقة يفتخر بها لنظافتها وشوارعها. لماذا لا تكون المناطق الأخرى كذلك. القصة ليست اسلام ومسيحية. القصة تربية وثقافة مدنية..
٨ حزيران ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
