Uncategorized

٢٨ حزيران ٢٠٢٥ ثمن قدر اهل الجنوب اللبناني..

ثمن قدر اهل الجنوب اللبناني..
قدر الجنوبيين في لبنان ان يدفعوا ثمن وجودهم على بقعة جغرافية توراتية..
وان يتحملوا عبء كراهية متأصلة، منذ الصراع بين بني قريش وبني أمية، وصولا إلى الحكم العثماني ومندرجات سايكس بيكو.. وعقل غربي لا يرى الا المصالح..
لكن أسوأ ما حصل لهؤلاء الناس الطيبين، ان بحكمهم صنفان من القيادات على مدى التاريخ: صنف مزج بين السياسة والتدين.. فتعرض للخيبة باستمرار، وبرر خسارته دوما بالثواب في الآخرة..
عند الإنجاز، تم اهدائه للجميع. وعند عرض الصفقات، رفضت جميعها..
لم تترجم يوما القوة بالسياسة. فخسرت القوة والسياسة معا..
وصنف قيادي تلبس ثوب الإمام علي، ومارس نهج عمرو، لكن للمصالح الشخصية..
ضاعت الأمة وأهل الجنوب بين الصنفين..
“كثير من علي جيد.. لكن قليل من معاوية لا يضر.. لكن للمصلحة العامة..”
وتستمر المأسأة..
حتى اصبح هناك رغبة للانتقام منهم..

لا حل إلا بفكر سياسي جديد قائم على العلمنة اللامركزية الشاملة، ضمن الدولة الواحدة.. لكن سيبقى هذا الرأي خافت في بحر من العصبية والجنون والعنصرية، والوحشية الانسانية..

٢٨ حزيران ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى