Uncategorized

٤ تموز ٢٠٢٥ يا ابن بلدي.. اسمعني..

يا ابن بلدي.. اسمعني..
واسمعني جيدا…
ان لم تجمعنا المحبة.. فلتجمعنا المصلحة..

هل تذكر المثل: “أُكلت يوم أًكل الثور الابيض”..

هناك من هو متفائل بمستقبل لبنان، وانه مقبل على استقرار وازدهار. وانشالله يكون على حق.. وكلنا يهدف ويعمل لذلك..

ولكن هناك من لديه هواجس وجودية، وعادت الى ذهنه مناظر صبرا وشاتيلا وفظائع حرب الجبل.. ويقلق من عقل متخلف فوقي، ما زالت عنصريته تحيي له حلم الكانتون الذي سيقضي عليه قبل ولادته من يضمر الشر للبنان كله.. أعاد الى الذاكرة التودد للبعض لدى المندوب الفرنسي أيام سايكس بيكو..
هواجس، عله يكون مخطئا فيها. لكن لا يمكن الطلب منه أن يمحي هواجسه..

السيناريو الايجابي سيكون للجميع..
وكذلك سيناريو التهديد الوجودي..
ساذج وغبي من يعتقد ان المؤامرة على فريق لبناني ستنحصر عليه، وكأنه لم يتعلم من تجارب الماضي القريب والبعيد..
ما قد يحصل لأي فريق لبناني، سيندرج على باقي المكونات اللبنانية. الشر لن يتوحش على فئة ويترك فئة.. مناظر الساحل كانت البارحة. وبالأمس القريب، كانت تجربة راهبات اعزاز ومعلولة وصيدنايا وشرق صيدا والجبل.. والبوسنة وكوسوفو.. مع كل الضمانات.
لذلك لا خيار للبنانيين، مهما اصاب او أخطأ هذا او ذاك، إلا مع بعضهم.. ومن يستعجل ليتطوع بالتآمر، سيلقى نفس المصير بعد استنزاف تآمره..
يا ابن بلدي.. احبك ولو لم تبادلني.. واشبهك غصبا عنك عني.. وتشبهني، مهما صدر من تخلف وجهل..
وان لم تجمعنا المحبة، فلتجمعنا وحدة المصيبة والمصير..
ولتسود العلمانية، ونقضي على المذهبية في النفوس والنصوص.. من يروج لها اسلاميين وميبحيين هم شياطين الاديان لا مؤمنيها.
يا ابن بلدي. سيخرج بعض العنصريين عند القراءة ببذيء الكلمات.. سويا نبطل مفعول الحقد والكراهية.. سويا نحمي لبنان..

٤ تموز ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
تجمع استعادة الدولة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى