
ما اروعكم.. اشكركم انكم في حياتي..
أنعم الله علي صداقات، أشعر بالفرح عند ملاقاتهم، او التواصل معهم، او قراءة رسائلهم.. منهم مسيحييون ومسلمون من كل المذاهب..
ما اروعكم.. بالأمس احتفلنا بقيامة السيد المسيح، حقا قام.. وقبله بعيد الميلاد..
نفرح معا في عيدي الفطر والاضحى..
وهم اليوم حزينون في ذكرى عاشوراء واستشهاد الامام الحسين..
كنا سويا وقت مجازر معلولا وصيدنايا ووقت التهجير والنزوح في الحرب الاخيرة..
هؤلاء وصداقاتهم هم اوكسيجين الحياة..
هم خلائف الله على الأرض.. هم اتباع ابرهيم وموسى وعيسى ومحمد الحقيقيين، المؤمنين بأن الانسان اخو الانسان..
لكن ما يؤلمني انني لا اذكر اسماءهم حرصا عليهم، في بحر من المتوحشين، المنتشرين كالجراد، يزرعون الحقد والكراهية..
معا نواجه المتوحشين مصاصو الدماء الذين لا يرتوون.. يريدون إعادة تجارب المجازر..
معا نواجه الحقد والحاقدين العنصريين..
٧ تموز ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
تجمع استعادة الدولة
