
سقط والد وام زينب في قبريخا.. وصرخت بابا ماما..
والدولة واركانها.. مشغولة بالتعيينات..
استشهد اب وام زينب، وشمت الشامتون..
“نحن ما خصنا..” المطاعم والمسابح ببيروت مليانة..
وشمتوا..ايام قصف الجنوب والبقاع.. وقالوا اهل الجنوب جابوا البلاء لحالهم..
تفضلوا خذوا مناطقهم واعطوهم مناطقكم، وافعلوا ما شئتم مع جاركم الجديد. لن يعترض اهل الجنوب..
وشمتوا يوم ذبح الجنود اللبنانيين، وقالوا ان ما من تكفيريين..
وشمت آخرين بتفجير الكنيسة في الشام..
وشمت بالأمس من شاهد الشام تقصف..
ايها الشامتون.. ايها الجهلة.. ايها الوحوش.. لا.. انتم لا تشبهونا.. يا من لستم بشرا..
اخرسوا ايها الحقيرين السفلة العنصريين..
كيف لا تدرون انكم ستقصفون غدا..
وان من يبتسم فعلا هو من يقصف..
لقد كفرنا بالاديان والمذاهب بسببكم وبسبب من يتحدث باسم الإسلام والمسيحية ..
بتنا نبحث عن الله..
اين اهل زينب من قبريخا؟
بعد اليوم لن نقول لعنكم الله..
لعنتكم الطبيعة والانسانية والبشرية.. وكل جماد وحي في هذا الكون..
١٨ تموز ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
