Uncategorized

٢٥ آب ٢٠٢٥ استلمت هذا الكلام بدون توقيع، وانقله الى قرائي بأمانة كما هو

استلمت هذا الكلام بدون توقيع، وانقله الى قرائي بأمانة كما هو… حذفت اسماء احزاب لبنانية ودول عديدة منه. مقال لا اتبنى محتواه. لكنه يصف الفكر المتناقض في كل زاوية من حياة اللبنانيين..
واضيف بتوقيعي لاقول:
ما قيل قليل..
شعب مريض.. عقول معفنة.. مفلسين مسروقين ويفتخرون بصمود لبنان في حفلاته ومهرجاناته ومسابحه.. وعلى المقالب الأخرى نزولا وصعودا وشمالا وجنوبا واطرافا: ضياع حول المستقبل والمصير.
ناس سكرانة وبتنسى، وناس ما معها ثمن مشروب لتسكر..
وبكرا ممكن بحادثة واحدة تغلق كل محلات سكارى التناقض في مجتمع مريض..
والانكى هلق الكل بيقرا
وبيقول صحيح معك حق..
شعب مريض مجنون ببلد الجنون والتناقضات… ومصيره على كف عفريت..
لبنان واللبنانيين في حالة ضياع نفسي وفكري مخيف.. هيدا الخطر الاكبر
٢٥ آب ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

المقال الذي استلمته👇👇👇👇
لوضع في موطن الأرز …

24/8/2025

تشعر وأنت تتابع هذه الأيام؛ تصريحات ما يُسمّى المرجعيات الروحية، أخبار الصحف المحلية الصفراء، إفتتاحية نشرات الإخبار المسائية النارية مدري النورية على القنوات الفضائحية، برامج النهيق الحوارية، ونشاط الناشطين المفرط في الوقاحة العنصرية المُغلّفة بالغباء على صفحات الهبل والدمار الإجتماعي .. وكأنك تشاهد مبارزة راب لبناني (مخمّس مردود زجلية) وهَدّ مراجل تحت عنوان “بيّي أقوى من بيّك” بين؟؟؟ و؟؟؟ على الأراضي اللبنانية!

زَجّالي؟.؟ وملحقاتهم من السياديين المستقلين والحياديين والمقاولين المتحدين العرب يقولون: “هناك إحتلال إ.. للبنان” .. ويعدّدون مزايا وحسنات… وما قدمته من خَير للبنان واللبنانيين، ويتحفون مسامعنا بمُعلّقات شِعريّة في مناقِبّية الموفد… للبنان… ..

زَجّالي….???? وملحقاتهم من البعصِيّين?و؟؟؟ والمقاولين المتحدين العجم يقولون: “هناك إحتلال س؟؟؟ للبنان” .. ويعدّدون مزايا وحسنات؟؟؟ وما قدمته من خَير للبنان واللبنانيين، ويشنّفون آذاننا بمعلّقات شعرية في مناقِبّية؟؟؟؟

والواقع المرير .. “هناك إحتلال أٌممي؛ ؟؟؟ موزمبيقي نوري.؟؟؟تاكيني .. إلى ما شاء الله من دول وأمم متعددة الجنسيات، للبنان”!! ..

هناك إنعدام للوطنية “وطنية تحت الصفر”، إنفصام، إعتلال ذهني وخلَل واضح في عقول الشعب والمسؤولين والإعلاميين وذبابهم الإليكتروني في لبنان!!! …

هناك تشكيلة واسعة من الصرامي، الموتورين طائفيًا، القوّادين والعُملاء في لبنان!! …

هناك كل شَئ في لبنان ما عدا لبنان ومواطنين لبنانيين .. ولم يبقى بلد في العالم إلاّ وعقَدَ على لبنان عقد نِكاح المُتعة!

ولبنان ليس بحاجة إلى أموال صندوق النقد الدولي .. ولا إلى تدَفُّق المال الإيراني أو الخليجي أو الأوروبي والأمريكي واليائيري لإعادة الإعمار! لبنان بحاجة ألى تدَخُّل إلهي لإعادة إعمار عقول مواطنيه ومرجعياته الدينية وإعلامييه قبل مسؤوليه!

هيدا وضعنا وهيدا نِحنا وهيدا جَوّنا .. وهيدا لبنان، من وقت ما الله سبحانه وتعالى خَلَق الأرز وصَوَّر لبنان!

نسأل الله العافية والسلامة .. وحمى الله لبنان من اللبننجيّة و “اللبنانيين الهردَبَشت”!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى