Uncategorized

١٢ تشرين الأول ٢٠٢٥ رسالة من لبناني .. يا شعبي.. يا أبناء بلدي.. ويا زعماء..

رسالة من لبناني ..
يا شعبي.. يا أبناء بلدي..
ويا زعماء..

انا افهم واتفهم عجزكم وعجزي، وضعفكم وضعفي امام مؤامرات الكون علي.. وعليكم..
لكن هل تعرفون انهم يريدون مني أن أعيش في جهنم وانا حي..

لذلك ما لم، ولا، ولن اتفهمه هو حقدكم الدفين نحوي..
ان كنتم تكرهوني إلى هذا الحد.. فلن استحي ان اصرخ بصوت عالي..
فلعنة الله على حبي لكم..
ولعنة الله على توددي اليكم..
ولعنة الله على انتمائي معكم..
ولعنة الله على نظامي.
ولعنة الله على حكومتي..
ولعنة على مجلسي النيابي..
فليذهب الجميع إلى الجحيم..

الا ترون.. الا تسمعون.. لم اعد اطمح منكم ان تتكلمون او تصرخون من أجلي. وأجلي اصلا هو أجلكم ايها البغضاء.. وغدا ستكتشفون بعد أن لا ينفع الندم..
اعرف عجزكم وعجزي.. لكن هل كثير عليكم ان اقله، تشعرون معي في احاسيسكم وعقلكم الباطني والظاهر، في ماساتي ومواساتي.. ان تتالمون ولو قليلا لألمي..
هذا كل ما بت اطمح به منكم يا من اعتقدتكم ابناء بلدي..
إلى هذا الحد الكراهية في قلوبكم.. والعنصرية في نفوسكم..
لم يعد من صوت لفاجر او فاجرة لم يخرج ليحاضر على طائفة وبيئة بالعفة، بينما تاريخهم من اهل الزنى والفجور الأخلاقي والمادي والجسدي..
البارحة فقط كان بعضكم يستجدي رئاسة ووزارة ونيابة ومنصب.. اليوم شحذتم سكاكينكم، ويحاضر اعلامي مأجور علي بالعقيدة.. او ان كنت اشبهه..
يحاضرون بعد كل وقوع ضحايا. وان اهل الضحايا هم من جلبوا لانفسهم الموت والدمار..
يعيروهم بقدرهم الجغرافي، وبحبهم للحرية.. ويعتبرونهم انهم من ينكدون عليهم سهراتهم ونواديهم.. وحبهم للحياة..
والله هم الأحياء في قبورهم وفي معاناتهم وفي محنهم..
وانتم الأموات في مرابعكم ومراتعكم وملاهيكم..

الا تعلمون أيها الحاقدون انهم أيضا يحبون الحياة ..
جربوهم مرة..
استبدلوا معهم التاريخ والجغرافيا.. لمرة فقط..
اسكنوا مناطقهم وليسكنوا مناطقكم… وافعلوا ما شئتم..
اروهم ما انتم فاعلون.. وهم يتعهدون مسبقا، وبدون جدال ونقاش ان يتفهمون ما ستفعلون..

كم أصبحت بشعة هذه الحياة.
ويخرج علينا بعض الساذجين يتحدثون عن فسحة الأمل..
لان ابن بلدي هو من يطعنني.. لم يعد في كل هذا الكون فسحة امل..
فليذهب كل هذا الكون إلى الجحيم ان قتل اهلي.. وصمت الجميع بابتسامة..
كل ما اطلبه فتات من انسانية..
اما انتم يا زعماء الدم..
الم تشبعون دماء وكراسي ومناصب وسلطة واموال..
كلها برسم من هم أقوى منكم يطيحون بها وبكم متى شاؤوا.. وتقبعون في جحوركم..
هل هذه حياة من أجل الزعامة والمال.. وانتم النمل يداس عليكم او كالبرغش في غمامة كيميائية سامة.
لعنكم الله دنيا وآخرة..

اين انت يا الله؟
لماذا تجعلني ألجأ وابحث كي أشكو منك وعليك..
الم تقل انك خلقت الإنسان خليفتك على الأرض..
لا تغضب مني، فانا اخاف غضبك. لكن الله يلعن هذه الخليفة ان كانت هذه هي خليفتك على الأرض.. بدءا من
من ظننتهم أبناء بلدي… حتى آخر الكون..

١٢ تشرين الأول ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى