Uncategorized

٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٥ تعالوا معي اخبركم بالسر.. اصوات فدرلة وتقسيم.. لتغطية الجرائم..

تعالوا معي اخبركم بالسر..
اصوات فدرلة وتقسيم.. لتغطية الجرائم..
مسيحيون.. مسلمون…
منافقون دين ودنيا
يا من يدعي احترام التعددية ومزيج حضارات، وهم قبائل متوحشة..

ايها المطالبون بحقوق المسيحيين: هل اخبركم عن “عمق المحبة” بين الموارنه والارثوذكس..
اما بين الموارنه، والمطالبون بامتيازات الموارنة، هل اخبركم عن عمق “المحبة” بين القوات والتيار وحزب الكتائب والمردة والاحرار، وزمن الكتلة الوطنية والهجرة لباريس.. وعن حروب التصفيات والالغاء والاغتيالات.. وعن انهر الدم وبرك السباحة الحمراء .. ثم يلتقون، احيانا برعاية دينية، واحيانا بلباس الكاكي، متناسين من اغتال من، ولو كان اخيه او ابنته او ابوه، بحجة “التسامح من اجل الوحدة”، بينما الهدف نيابة او رئاسة.. والله يرحم اللي ماتوا.. واليوم كل واحد بيدعي هو حامي المسيحيين.. (قصده الموارنة).. والا تخرب المعمورة.. ما كفاهم كذا خراب..

اما الرافعون شعار حرمان الشيعة، و” لا عودة للوراء”. تدعون وحدة الثنائي..
هل اخبركم عن” عمق المحبة” بين الحركة والحزب، وان الثنائي هو ثلاثي ورباعي وخماسي سداسي. ومليوني..
ما منعكم ان تكونوا جسدا واحدا هو انكم لم تكونوا يوما كذلك، ووحدتكم المصالح المتبادلة..وحجة الخوف من الدم الشيعي.. واليوم من الحصار العالمي..
لم تجمعكم يوما حتى خيمة عاشورائية واحدة ولا مطمر ومعمل فرز زبالة.. ولا اراضي مشاع ولا مولدات او مناصب في الدولة.. من المالية والقضاء ونزول..
وبرعايتكم اصبحت طائفتكم الوحيدة بدون رئيس مجلس اسلامي شيعي اعلى.. لماذا؟ تعرفون الجواب.. لانه هناك واحد هو رئيس ومرجع ومفتي.. واليوم اليوم هو فعلا المنقذ وسط الحصار.. ووسط “نوابغ” الطوائف الاخرى التي شحذت سكاكينها..
ماذا يحصل بعده بعد عمر طويل؟ .. هل فقط ترفعون شعار “يا ويلنا”.. ؟

وهناك المنادون” تكبير” من اهل السنة: هل نادي رؤساء الحكومات هو نادي “احباب وحبايب”…. ام احفاد مكيافييلي السني..
هل اخبركم عن “المحبه العميقة” بينهم.. وبينهم وبين لم ينضموا الى النادي من صيدا وبيروت وطرابلس والخروب.. اخرهم حسان دياب..
هل اخبركم ان لا احدا منهم يحظى بالشرعية ما لم يصبح “بيروتي” اولا..

وطبعا لا ننسى “الغرام”، اللي وزنه بالغرام، بين الاشتراكي والديمقراطي والتوحيد عند الحاجة وغب الطلب.. وشيخين عقل.. ولكل مشايخه..

طوائف.. طوائف..
مذاهب.. مذاهب..
يريدون اقناع الجميع، حتى الخارج، ان تركيبة البلد هكذا.. وستبقى.. وهذا كذب ونفاق..
من كل الطوائف.. زعماء منافقون في المحبة.. وصادقون في الكراهية..
منافقو تعصب لطوائف.. وصادقون للمصالح الشخصية.. وللسلطة والمال..

قاسمهم المشترك جميعا المال والسلطة.. والسيطرة على شعب من قصقصات ورق… ؟؟؟ ومع هيك ما صاروا ناس..

ثم يسالونك ما الحل.. وكيف نرجع المصريات؟

٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٥
#حسن_أحمد_خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى