
للنشر..
ليست المرة الاولى. اللبناني يطعن بلبنانيين..
احسنت يا حضرة الرئيس..
لقد تعرضت انا شخصيا للابتزاز مرات عديدة خلال سنوات طويلة، وتهددت ان لم اوقف معارضتي ان يتم تشويه سمعتي.. وفشلوا..
احسنت كرئيس للجمهورية ان تتحدث عن حثالة اللبنانيين الذين يبثون السموم ويتبرعون بالوشي على ابناء بلدهم عند الاجانب..
موجود الدس النميمة اللبنانية في كتب التاريخ ايام العثمانيين والفرنسيين..
هل تعلم ان هناك حثالة اخرى هي الاساس في الضرر الذي يطال بعض اللبنانيين في الدول العربية.. واسواهم اعلاميين..
انت تعلم يا حضرة الرئيس ان بعض السياسيين يساهمون بالتآمر لمنع التسويات، فقط للحفاظ على زعاماتهم الطائفية.. في بقعهم الجغرافية وقلاعهم..
وبعض المصرفيين الذين منعونا من ايجاد حلول قبل وبعد الازمة، ما زالوا يقفون حاجز امام التسويات مع الجهات الدولية، فقط للحفاظ على هياكل مصارف عظمية..
هؤلاء يا حضرة الرئيس مجانين عظمة، يبيعون امهاتهم واولادهم وازواجهم من اجل الحصول على رضى رخيص من الخارج، ينقلب لاحقا عليهم.. ويرميهم في الزبالة.. وبعدها تجرفهم الذنوب الى زبالة التاريخ..
منهم البعض اللئيم، يتحدث علنا ان لبناني آخر عدوه.. وان العدو الفعلي لا اطماع له في لبنان.. هؤلاء حالة مرضية نفسية متوحشة..
المؤسف ان بعض هؤلاء غني ومستغني.. لكنهم لم يشبعوا يوما.. وكثيرون يدورون في فلك واروقة القصر الجمهوري والسرايا الحكومية، وطبعا في مركزهم الرئيسي في المجلس النيابي، وايضا في المصارف والاجهزة الامنية..
هؤلاء قيل فيهم:
اطلبوا الخير من بطون شبعت ثم جاعت لان اله
الخير باق فيها..
ولا تطلبوا الخير من بطون جاعت ثم شبعت لان الشح باق فيها…
لا يغشك احد.. لقد تضرر عهدك بسبب هؤلاء.. لكن يمكن اصلاح الضرر..
تحية لشجاعتك ولموقفك في المفاوضات الدولية.. الملفات الداخلية موضوع آخر..
١٤ تشرين الثاني ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
