
نكتة جديدة..
انضم رئيس الحكومة. وبصوت جهوري لنادي الاعتراف ان مصارف لبنان كان مركز تبييض اموال ومخدرات.. بس تواضع ونزل المبلغ اللي حكي فيه الحاكم من ٣٣مليار ل١٠مليار موجودة بالمصارف..
وقال، وهون النكتة، ان هالمبالغ لازم تنشطب ويفوت اصحابها على الحبس..
الله اكبر.. الله اكبر..
يحيا العدل.. يحيا العدل..
رئيس الحكومة تحرك بعد الايحاء من البعض لجورج بوشكيان بالسفر، وخطب في مؤتمر عالمي، وتحرك لفتح ملف.. الله اكبر.. يحيا العدل..
لم يلتفت رئيس الحكومة اللي كان رئيس محكمة عدل دولية. ويقول ان الملكية للاموال تذهب الى الدولة، ولا تصبح ملك المصارف التي تعاونت مع مبيضين الاموال..
بينما الدولة، عن طريق صندوق تعاضد القضاة، اخذت ملايين الكفالات اللي دفعها سلامة وهنيبعل..
ثم لم يلتفت ليقول ان المبيضين ايضا لازم يفوتوا على الحبس.. شو؟
تماما متل اختفاء ال٨٠مليار فجوة.. عم يدوروا كيف يوزعوا الخسائر، بس ما في حراميي.. شو راي رئيس الحكومة وحاكمه وحكومته؟
يحيا العدل..
قال شو؟ كان رئيس محكمة عدل دولية؟ واليوم رئيس حكومة اصلاح.. وحتشوفوا النتائج (بلعثمة) بالاسابيع القريبة.. قشعر بدنا..
علنا وبصوت عال:
كل من يشغر مركز سلطة ويعرف عن مرتكب ولا يعاقبه، هو شريك فعلي في الارتكاب.. مهما علا شانه، ولو كان ابن امي وابي..
٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
