Uncategorized

٣ ديسمبر ٢٠٢٥ اخر الكلام قداسة البابا.. هل اقول وداعا.. إلى اللقاء..

اخر الكلام قداسة البابا..
هل اقول وداعا.. إلى اللقاء..

كلا لأنني لا اكذب..
لن اقول إلى اللقاء، لأنني لا ارجو هذا اللقاء ثانية.. الا إذا، وكونك من دين سيد المسامحة والاستغفار، السيد المسيح، ان تستسمح وتستغفر من الشعب اللبناني.
ليتك اصريت على زيارة رعوية للايتام والفقراء والمساكين والمظلومين فقط، ولم ترض بكل مظاهر الفخامة والتبجيل، التي نبذها السيد المسيح..

لقد حذرناك ولم تستمع. نظرت كما طالبناك في الصفوف الأمامية حيث كانوا “هم” .. اكرموك واكرمتهم..
لا يا قداسة البابا.. لا..
هل عرفت من “هم”؟ . هؤلاء من سببوا الآلام للضحايا، الذين واسيتهم من الألم.. ما النفع؟
تواسي الضحية النعجة.. وتضحك وتجالس الجزارين؟
اعيد انك جالست ممن بعضهم تقطر بين اسنانهم الدماء، وتفيض من جيوبهم الدولارات… لصوص الهيكل..
جالست خاطفين النعاج الذين يسوقونها لإعادة انتخابهم..
قابلت هذا المجلس النيابي اللاديمقراطي الذي لا يمثل شعبه..
وقابلت هذه الحكومة الوليدة منه، التي لا تمثل شعبها..
قابلت أركان وأعضاء النظام العنصري بستار الديمقراطية الذي يحرم مواطنيه كالغنم، حق اختيار “اللامذهب”..
وقابلت لصوص الهيكل الربويين بدل ان تطردهم.. بل وتسامرت معهم
حتى انك مدحت إعلامهم..
إغلاق العيون عند الصلاة لم يقنعنا..
هل شاهدتهم منتشين يتقهقهون؟ ها قد غادرت.. ويعود لبنان بعدها فورا الى بؤسه بإدارة عصاباته “الديمقراطية المذهبية”.. فجأة وجدوا المال لاستقبال، وزفتوا الطرقات وتوفرت الكهرباء.. هل سالت عن إذلال ال٤٠٠ دولار في البنوك؟
المهم اننا تأكدنا اننا أولاد ابرهيم نحب السلام، ولو كان المقصود في العقل الباطني اننا أولاد ابرهيم، ابناء الجارية..
هكذا يصفنا بعض عنصريين الداخل .. وكذلك الخارج..
وايضا شاهدنا البروتوكول لذوي الحظوة، واطمانينا الى الوحدة الوطنية والحوار” في قبلات وقهقهات وضحكات أولياء الأمر..
لقد قمت يا قداسة البابا بزيارة موفقة الى دويلات علي بابا وال٤٠٠.. او ٤٠٠٠… كما اسماها التواصل الاجتماعي..
هل اوصل لك الإعلام ذلك؟ لا اعتقد..
تماما كما يخفي الإعلام عن الزعماء اللبنانيين كم يكرههم شعبهم.. لأنه لكل منهم إعلامه.. ولو عرفوا لا يكترثون.. يتلذذون في التعذيب الجماعي..

طوبى لمن جعل الله في عينيه نور.. وفي قلبه نور..
وفي رأسه عقل، يدرك ان الله أقرب اليه من حبل الوريد، من اي دين كان، ومن دون واسطة رجل دين..

اصلّي لشعبي الذي ناداه المسيح: تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وانا اريحكم..
نحن متعبون.. نحن مختطفون..
زرتنا ورحلت.. وجالست الخاطفين..
ومع ذلك نحن البؤساء، نحبك وندعو لك..

٣ ديسمبر ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى