
يا ولدي… لا تستغرب.
وها أنا يا ولدي أخبرك عن بلدنا. بلد التكاذب عن المحبة، وهو مليء بالكراهية. عن الوحدة الوطنية التي لم تكن يوما. عن زعماء حشرات رخيصة امام الخارج، وجبابرة على قومهم.
بلدنا يا ولدي عن يتدخل فيه عشرون بلد اخر لاختيار رئيسه، وتسمية رئيس حكومته ووزرائه
بلد يتطوع فيه بعض رجاله لخيانته، وخيانة أبناء وطنهم لصالح جيوبهم وكراسيهم
بلدنا يا ولدي اطلق العلم، وغرق في الجهل. بلدنا لبس اهله البدلة وربطة العنق، وتعلموا لغات، لكنهم بقيوا في شراسة القبائل والقبلية، وتمسكوا بنزعات الانتماء الحيوانية

