
16 أغسطس · 2023
~والمجلس النيابي بأمه وأبوه، “وسيد نفسه”، بأحزابه وكتله، ونوابه ولجانه، أعلى سلطة مولجة بالمراقبة والمحاسبة، راقب كل هذه السنوات، لكن لم يشاهد شيء. يعني “شاهد ما شفش حاجة”.
مشغول بالتشريع. فجأة صحا رئيسه على ضرورة الكابيتال كونترول، وتطبيق قانون النقد والتسليف..
عفوا. وصحا بعض نواب ثورة تشرين، على التشريع لحماية المثليين والشذوذ الجنسي..
افضل حل ان يعلن الموظفين والمودعين انهم مثليين لتحصيل حقوقهم..
ناسون المراقبة والمحاسبة..
في لبنان مسخرة المجالس والدول والمجتمعات..
هذا الهيكل يجب ان ينهار.
16 اب 2023
حسن أحمد خليل
