5 أبريل 2021 ·
في نفس الوقت، تستمر تركيا في التوسع عسكريا في ليبيا وقطر وسوريا واليمن، ونفوذا حيث التواجد الاسلامي من طرابلس في لبنان الى حيث النفوذ الإخواني، اينما كان.
ليس من المؤكد اذا كان الحوثي سيبادر الى حسم معركة مآرب، ام إظهار حسن نية بتجميد الإنجاز العسكري.
تعزز الموقف الايراني التصعيدي بعد توقيع الاتفاق الاستراتيجي مع الصين. لكن، عكس ما قد يعتقد بعض المغالين في المحور الايراني، يبقى الايراني اكثر من اي وقت مضى، معني بابرام الاتفاق النووي، ورفع العقوبات، واعادة تكوين اقتصاده. لذلك، لن يتاخر لابرام اتفاق شامل اذا ما رفعت العقوبات، والتوصل الى اتفاق ما يضمن تحييد فعالية الصواريخ. نفسه طويل، لكنه ايضا منهك، ويريد تنفيس الضغط الداخلي.
ضمن هذه المعطيات، قد يبقى الوضع الأمني ممسوكا الى حد ما، مع كل ما قد يحصل من جرائم يومية، تبقى بالمفهوم الامني، ضمن المقبول، وقد يتم منع انهياره الشامل، بمعنى انفلات الشارع الكامل، وانهيار الامن والقانون، عبر جرعات تخديرية من بضع مليارات من هنا او هناك، تماما كما حصل البارحة باعلان السعودية والإمارات الإستثمار في العراق. جرعات، إضافة الى تحويلات اللبنانيين لاهاليهم، تمدد الماساة اللبنانية لفترة ستة اشهر، قابلة للتمديد.