Hassan Khalil
13 نوفمبر 2021 · https://fb.watch/hJkfiFt9tS/نعيد نشرها اقترحناها منذ ٣ سنوات،وقالها من يومين المندوب الفرنسي.. واليوم الرئيس ميقاتي.
هل ستصدقون؟
مصارف جديدة عذراء للانقاذ، والا خسارة كل شيء. هل سمعتم ما قاله الموفد الفرنسي عن بنوك سيئة وبنوك جديدة نظيفة جيدة. ها قد قالها اجنبي أيضا، بعد أن اقترحناها منذ ٣ سنوات. متى تقتنع المصارف ان حليفها الطبيعي هو المودع، وليس الدولة؟ومتى يقتنع المودع، من دون إسقاط المسؤولية عن المصارف اطلاقا، ان خصمه الأول هو الدولة، وبعدها المصارف؟ الى حينها المصارف والمودعون يحاربون عدو وهمي في الساحة الخطأ.لكن للأسف، سقط المنطق، ويسود الطمع والجهل...
التفاصيل في الفيديو
#حسن_أحمد_خليل
#تجمع_استعادة_الدولة
المرفقات
Screenshot ١٢-٢٩-٢٠٢٢ ١٥.٣٣.٢٩.jpg (27.48 KiB) تمت المشاهدة 149 مرةً