5 أغسطس 2021 ·
● ما بين ٤ اب و١٧ تشرين؟
ها قد مر هذا اليوم، يوم انفجار المرفأ، واصبح الضحايا الأبرياء عند الزعماء مجرد ارقام فقط. وفقط اهاليهم لا يفارقهم الالم.
وسقط الشهداء، ونزلت الناس بالآلاف، لكن اليوم التالي يوم آخر. متى تنزل الناس ولا تخرج؟ لا جواب. الكل يرميها على "الاخرين"
المجهولين..
وبقي الزعماء مع شيطانهم يتهامسون.
#حسن_أحمد_خليل
#تجمع_استعادة_الدولة،
٤ اب ٢٠٢١