11 سبتمبر 2021 ·
لا يا فخامة الرئيس. دافعنا عنك حتى اصبحت تهمة. تحملنا، وكان الهدف ان نحثك على عدم التوقيع. ووقعت. ربحوا وخسرنا مرة اخر، ولا نستحي، بل نفتخر... وقعت وما كان لك ان توقع.
من لديه غصة ودمعة صادقتان يا دولة الرئيس، ومن عاند كل هذا الوقت يا فخامة الرئيس، وافتراضا آمنا بحرصكما على البلد، والأم التي تبكي، والأب المقهور، وفقدان البانادول، كان كدليل، الافضل لهما عدم التأليف، على ان تذيلا توقيعكما على حكومة محاصصة جديدة.
#حسن_أحمد_خليل
#تجمع_استعادة_الدولة