Uncategorized

١٧ شباط ٢٠٢٥ من قبل زمن الائمة الى يوم حوادث المطار.. اوهام الاخلاق والوفاء..

*من قبل زمن الائمة الى يوم حوادث المطار.. اوهام الاخلاق والوفاء..*

قال مستغربين انو كيف عم يحصل الطعن بظهرهم وقت اللي هني قدمواالتضحيات والشهداء وووو..
مشكلة الفكر الشيعي السياسي من 1400 سنة لليوم ما تغيرت.
*من يوم اللي رضي الامام علي بالتحكيم وكلف رجل فاضل متقدم بالعمر ينوب عنه. ومن يوم ضرب حارس الامام علي راسه بالسيف.. ومن يوم اللي حوصر الامام الحسين مع 73 من اهله وانصاره، وارسلوا له : قلوبنا معك وسيوفنا عليك.. وعرض عليه كلمة المبايعة ورفض.. والمسبحة تكر.. الى يوم احتلال الارض في الجنوب، ومنك وفيك يقاتلك، الى تحرير ال2000، واهدائه الى كل الشعب اللبناني، الى حرب 2006 ووثائق ويكليكس، الى ايار 2008، الى الى الى.. كل هالتجارب وبعدهم البعض بيشكوا من بذعدم الوفاء والطعن بالظهر..*
*الكذب والنفاق والخيانة هم في صلب العمل السياسي والعلاقات البشرية.*
اقراوا كتب الادب العالمية..
الم تكن اول خيانة معروفة هي قابيل لهابيل.. واقراوا كتب الفلاسفة عن سقراط والحلاج وابن المقفع وابن حنبل والغزالي. اكثرهم ماتوا قهرا او صلبا..
واقراوا كتب الانبياء عن امراة لوط واخوة يوسف.. هل قراتم عن خيانات الفايكنج ونبلاء اسكتلندا؟ وبارونات اوروبا والسلاطين؟

منذ 1400 سنة والسياسة خيانات..
بدك تتعاطى اخلاق اعمل شيخ آدمي، او افتح جمعية خيرية..
بدك تشتغل سياسة لا تقرا نهج البلاغة وكتب التربية المدنية.. بترجع تقراهم اخر العمر وقت التقاعد.. بتكون في حالة الاحباط..
*مستحيل الدمج بين الاخلاق والورع والتقى والخوف من الله، مع تعاطي السياسة والشان العام.*

الشيعة في لبنان جزء من مجتمع. ولبنان جزء من محيط عربي ودولي معقد. لذلك لازم دايما عدم الانجرار بالعاطفة والحماس والاخذ بموازين القوة والديمغرافيا.
لا يمكن ان يكون الشيعة الا مندمجين، لا متقوقعين.. وهني بس الصح.. ولو كانوا صح.. القوة هي الحقيقة والحق…ولو ما كانت على حق..

عم تشوفوا كيف ممكن يولد حلف جديد بين اميركا وروسيا، واميركا والهند.. على حساب مين؟ اوروبا.. البارحة كانوا رفاق سلاح في اوكرانيا..
*هناك ضرورة التغيير الجذري في الفكر الشيعي السياسي، خاصة عند اللبنانيين والعراقيين.. الإيرانيين براغماتيين ويتاقلمون بسرعة، بل يلومون اللبنانيين على اندفاعهم الحماسي. قالها الامام صراحة: الاولوية عندهم للنظام السياسي مش للتدين..*
*في السياسة لا مكان للتدين، ولا لمفهوم: احقاق الحق ونصرة المظلوم..*

للاسف.. لم يصغي لنا لا شيعة التدين ولا شيعة السلطة..
هذا همه ديني غيبي، وذاك دنيوي مبسوط على تدين الاول، ويغرف من المغانم ..
*لكن الهدف اليوم عودة النهوض كجزء من النسيج اللبناني واعادة بناء مجتمعنا ودولتنا، والاندماج في محيطنا الاوسع..*

نبدأ من اول وجديد..

١٧ شباط ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى