
غادة عون وهيلانة اسكندر ونادي القضاة.. لا تابهوا.. وارفعوا رؤوسكم اليوم وكل يوم كما فعلتم سابقا..
سيوفيكم حقكم قليلون..
الكثيرون في عالم لالالاند..
لو استطاعوا لجلدوكم ثم سجنوكم ليجعلوا منكم عبرة لمن تسول له نفسه عدم الطاعة والانصياع..
حاولت يا غادة عون ان تلاحقي ابنهم ومحاسبهم رياض سلامة.. هم اسياده.. وسيتصدون لمن يقترب منه .. حاولوا تشويه صورتك وفشلوا..
حاولت يا هيلانة اسكندر الادعاء على مرتكبين لأنك حريصة على حماية اصول الدولة.. انسيت انهم هم ارباب الدولة واصحابها وملوك على من فيها..
اما انتم القضاة في نادي القضاة.. تتمردون لاصلاح القضاء ومنعكم من التمديد لقضاة.. لا يهمهم..
سياتون بغيركم وغيركم وغيركم..
نعم.. نعم..
يعتبرونكم متمردون ولو استطاعوا لانزلوا اقصى العقوبات بكم..
ادعيتم على ولدهم المدلل رياض سلامة. هل تظنون انه في السجن؟ لقد “امرضوه” ووضعوه في جناح “مستشفى” اوتيل.
تطاولتم على منظومتهم الحديدية المتمكنة. هل ظننتم فعلا انكم ستخترقونها؟ اسالوا صاحب هذا المقال عن مصير كل من تمرد..
لديهم قضاة في القضاء..
لديهم ضباط اشداء في مراكز الامن..
لديهم مدراء عامين ورؤساء بلديات وازلام في كل مفاصل الدويلات المتحدة التي يملكونها.. ومن لا يرتدع لديهم المسلحون وجمهور..
اما المصارف. لا. لن يسمحوا لكم ان تستطيعوا الاقتراب من مصارفهم. اصحابها شركاؤهم.
ومن يتجرأ يديرون عليه الاعلام الذي ايضا يشاركون اصحابه، ويدفعون الامتيازات لصحافيه..
الا تشاهدون التلفزيونات من الاحد مساء والاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس.. يريحونكم فقط الجمعة والسبت..
هل فعلا تعتقدون انكم ابطال سيمجدهم المودعون..
بعض من ادعى قياداتهم اصبحوا على لائحة رواتب المصارف..
ثم خدروا صغار المودعين بفتات من الدولارات. واخافوا كبار المودعين بكشف مصادر اموالهم، وكلفوا ولدهم الرديف برفع تهديد مشروعية وعدم مشروعية الودائع..
هل تعتقدون ان هذه الحكومة ستستطيع منهم؟
الم تروا بام العين ما حل بحكومة حسان دياب وكيف دمروا خطتها وشوهوا صورة فريقه ووزيرة العدل وقتها..
لا هذه الحكومة، ولا التي قبلها، ولا حكومات بعدها، ستتجرا بفتح تدقيق جنائي.. او اي تحقيق..
ستستمعون لبيان وزاري يعدكم بالجنة.. ولن تحصلون الا على حطب وعظام.. ولن يكون تدقيق الا في الدقيق والطحين..
لن يرتاحوا يا غادة عون وهيلانة اسكندر ونادي القضاة، قبل اسكاتكم..
ملاحظة: ممكن ان يرضوا عنكم اذا وافقتم على الظهور علنا على شاشاتهم وبرامجهم.. وان تلقوا فعل الندامة..
ولن تفعلوا.. وانتم مرفوعي الراس..
١٧ شباط ٢٠٢٥
حسن أحمد خليل
