
ايها الزعيم..
مسيحي او مسلم بلا دين.
ايها الإله.. او النبي.. او المعصوم.. او القديس..
كيف لا تصحو يوما على ما اقترفت يداك؟ وما سببت من اذى وتدمير لملايين البشر. منهم من آمنوا بك وامّنوا لك..
ايام عدد، بعدها لن ينفع مهما تلبست من دين او طهارة..
كم انت جبار.. ومسكين..
ترثي غيرك كلما مات احدهم.. وتؤمن في عقلك الباطني إنك مخلد..
ايام عدد، ويرثونك كاذبون، ولن تسمعهم..
كن طاغية ما شئت..
وأبطش ما شئت..
وتنقل بين قصور وباحات..
واغرف من الدنيا سلطة ومال ما شئت..
ما هي إلا ايام عدد..
وتضيق بك حفرة صغيرة..
وتلتقي مع من قتلت وسرقت وقمعت وظلمت، تحت التراب..
ما هي إلا أيام، وتحفرك الذاكرة في العقول، إنك تربعت كما تربع فرعون وطغاة في التاريخ، ثم رحلوا، إلا من الكتب، وذاكرة الناس، وفي اللعنة على ألسنة الضحايا او المظلومين والمسروقين..
ماذا بعد؟
ما هي إلا ايام عدد.. ويكون جمعك بدد..
يومها يظهر طائرك في عنقك، ويخرج لك كتابك منشورا.. تقرأ كتابك كفى بنفسك يومها عليك حسيبا..
يومها تفر من اخيك وامك وابيك وبنيك،.. والازلام… ويفرون منك…
٢٥ شباط ٢٠٢٤
#حسن_أحمد_خليل
Translate post
9:43 AM · Feb 25, 2024
·
5,211
Views
